روكب اليوم
|آخر تحديث: 06:42 (توقيت مكة)
وأشاد مدرب “ألبيسيليستي”، الساعي إلى إحراز نجمة ثانية تواليا بعد تلك التي توج بها في قطر 2022، بالأداء الجيد لـ”لا روخا” واعتماده على الاستحواذ على الكرة.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وقال في المؤتمر الصحافي الرسمي في نيويورك قبل يومين من المباراة النهائية على ملعب “ميتلايف”: “إنه فريق كبير ومنتخب كبير، ويقدم مرحلة رائعة مع لويس (دي لا فوينتي)، وهذا يسعدني حقا، لذلك، كل شيء في إسبانيا يثير قلقي”.
وأضاف: “نحاول أن نصبح أقوياء بالكرة، وفي هذا الجانب نحن متشابهان بالفعل، لذا نأمل أن يكون عرضا جيدا الأحد، والأهم أن يستمتع الناس به وأن تكون مباراة كرة قدم جيدة”.
وسيواجه سكالوني دي لا فوينتي الذي كان أستاذه في دورة تدريب المدربين التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتقى الاثنان مجددا خلال فعالية مع المشجعين في مانهاتن.
“ميسي الأسطورة”
وعاد سكالوني ليوجه كلمات الإشادة إلى ليونيل ميسي، قائد وروح المنتخب الأرجنتيني.
ويتقاسم صاحب القميص رقم 10 صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الفرنسي كيليان مبابي. وبعد الفوز الدراماتيكي في نصف النهائي، عانق النجم مدربه وقال له: “تاريخ خالص”.
وقال المدرب: “أن يتمكن من بلوغ نهائي كما فعل في هذه المرحلة من مسيرته، وهو في سن التاسعة والثلاثين، فهذا أمر لا يُصدق”.
وأقر سكالوني بفخره لسماع تلك الكلمات من المهاجم، مضيفا: “لهذا كنت أقول إن علينا أن نستمتع به، لأنه بعد ذلك يحدث ما حدث مع دييغو مارادونا، إذ افتقدناه بعد 10 أو 20 عاما، أما هو فما زال
هنا معنا، ويجب أن نقدر ما يقوم به، فالتاريخ والأسطورة هو، وكذلك هذه المجموعة من اللاعبين الذين منحونا سنوات رائعة”.
وأكد سكالوني أن منتخبه يستعد للنهائي “بالطريقة نفسها” التي يستعد بها لأي مباراة أخرى، وأنهم يحاولون حتى تجنب التفكير في أهمية اللقاء من أجل التركيز بشكل أفضل.
واستبعد أن يكون خوض الأرجنتين نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات في قطر ميزة لها، لأن اللاعبين الإسبان خاضوا أيضا مباريات حاسمة على مستوى الأندية والمنتخب.
وقال: “اللاعب ينسى ذلك، أو على الأقل لاعبونا ينسونه، ويكرسون أنفسهم للعب كرة القدم. لا أعتقد أن ذلك يمثل أفضلية، بل على العكس، فهما منتخبان يسعيان عندما ينزلان إلى الملعب إلى تقديم الأفضل عبر الكرة، ويصعبان الأمور من خلال تناقل التمريرات واللعب المباشر”.
لكنه لفت الانتباه إلى أن النجاحات الأخيرة للأرجنتين، بطلة كوبا أمريكا مرتين وبطلة العالم، جعلت منتخب بلاده أكثر شهرة وخضوعا للدراسة من بقية المنتخبات.
وأضاف “يجب الأخذ في الاعتبار أن المنافس يلعب أيضا ويتعرف أكثر فأكثر على طريقة لعبك، ونحن منتخب معروف إلى حد كبير الآن، والناس تعرف كيف نلعب، ولهذا فإن وصولنا إلى ما وصلنا إليه له قيمة مضاعفة”.
وتابع “لقد كان أمرا رائعا، وبعد ذلك، كما نقول دائما، يمكن أن نفوز، ونأمل أن نفوز، لكن إذا لم نفز، فأعتقد أن المسيرة كانت مذهلة وشكلت مثالا للجميع”.