الانتقالي المنحل يخرج عن طوره ويفتح النار على الرئيس العليمي ويؤكد التمسك بـ”الانفصال“

روكب اليوم

شن المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، أنور التميمي، هجومًا حادًا على رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، على خلفية الخطاب الذي ألقاه بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، مؤكداً تمسك مجلسهم بخيار “الانفصال”.

وزعم التميمي، في بيان رسمي حمل الاسم الجديد الذي أطلقه الفار عيدروس الزبيدي “المجلس الانتقالي الجنوبي العربي”، أن خطاب الرئيس العليمي “يعكس رغبة مراكز النفوذ في الاستحواذ والسيطرة على مقدرات الجنوب وقهر أبنائه”، معتبراً حديث رئيس مجلس القيادة عن حماية “المركز القانوني للدولة” تهديداً مباشراً وتنكراً للشراكة والندية بين الطرفين.

واتهم التميمي، قوى سياسية وإقليمية -لم يسمها- بالسعي لتفكيك القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية، ومحاولة إضعاف المجلس الانتقالي المنحل عبر دعم مكونات سياسية جديدة لفرض حلول لا تلبي تطلعات الشعب في الجنوب.

وأشار التميمي إلى أن الإجراءات الأخيرة، وما وصفه بمساعي “حل” القضية الجنوبية وفق رؤية العليمي، “تهدف إلى الالتفاف على المنجزات السياسية والوطنية التي حققها الجنوبيون على مدى العقود الثلاثة الماضية لإلحاق الجنوب بمركز الدولة في صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي”، بحسب زعمه.

وشدد التميمي، على أنهم سيقفون في وجه كافة المخططات “التي تستهدف هويتهم ومصيرهم”، ولن يقبلون بأي تسوية سياسية “لا تضمن استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة بحدودها الدولية المعترف بها قبل الثاني والعشرين من مايو عام ألف وتسعمائة وتسعين”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks