
رفعت مليشيا الحوثي الضرائب المفروضة على الملابس إلى ثلاثة أضعاف قيمتها، في خطوة من شأنها أن تُفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، وتحدّ من قدرة غالبية اليمنيين على شراء الاحتياجات الأساسية، في ظل الانهيار الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية.
وقالت مصادر مالية لـ”المشهد اليمني”، اليوم الأحد، إن الحوثيين فرضوا زيادات كبيرة على الضرائب الجمركية المفروضة على الملابس، حيث يتم تحصيل مبلغ يصل إلى 1500 ألف دولار على شحنة تبلغ قيمتها 5 آلاف دولار ، وذلك في إطار سياسة تُسهم في إفقار اليمنيين وتعميق معاناتهم المعيشية.
وأضافت المصادر أن كرتون الشيلان الذي تبلغ فاتورة شرائه بمبلغ ألف ريال سعودي ، تُفرض عليه ضرائب تصل إلى 1500 ريال سعودي، مؤكدة أن هذه الزيادات تشمل مختلف أنواع الملابس.
وأكدت المصادر أن رفع الضرائب بهذا الشكل أدى إلى مزيد من التراجع في حركة الشراء، نتيجة التدهور الحاد في القدرة الشرائية للمواطنين، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الوطني من أزمات متفاقمة بسبب سياسات المليشيا الحوثية.
وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين يواصلون فرض الضرائب والجبايات الباهظة دون تقديم أي خدمات حقيقية للمواطنين، ودون صرف مرتبات منتظمة، باستثناء مبالغ زهيدة تُصرف للموالين لهم.