روكب اليوم
2025-10-11 08:28:00

قال السوادي في رسالته إن مصطلحات مثل «جنوب» و«شمال» و«مذحجي» و«حاشدي» و«بكيلي» و«ذماري» و«يريمي» و«زمره» و«طغمة» وغيرها من المسميات المقيتة يجب أن تزول عند قيام دولة قوية تطبّق القانون وتلغي «قانون القوة» والعنجهية والمنطقية الفارغة.
وأضاف أن وجود الدولة مرهون بتشكيل جيش وطني ومؤسسة أمنية بنظامٍ وطني مستقل، يكون كل منتسبيها على مستوى كتيبة واحدة مؤلفة من 500 عنصر — يمثل كل مديرية فرداً — مشيراً إلى أن عدد مديريات البلاد يقارب 487 مديرية تقريباً.
وحذّر وكيل المحافظة من أن استمرار الوضع الحالي الذي يغلب عليه منطق القوة على حساب القانون سيبقي اليمن في دائرة الفوضى والانقسام، قائلاً إن «الدولة التي تُحقّق الحق وتُبطل الباطل وتفرض قوة القانون… وبأقل كُلفة ستنهي كل تلك المصطلحات».
واعتبر أن بناء مؤسستي الجيش والأمن وفق معايير وطنية سيكونان سنداً للساسة الشرفاء وبقية المؤسسات المدنية لرفع شبح الفساد ونهب الموارد الذي ينسب بعض الفاسدين أنفسهم تحت شعاراتٍ اجتماعية زائفة.
وتناول السوادي معاناة المحافظات اليمنية بقوله إن «مناطق اليمن بلا استثناء تئن وتتألم» ومن صعدة شمالاً حتى لحج والضالع جنوباً، ومن حضرموت والمهرة شرقيّاً إلى الحديدة وتعز وغرباً، مؤكداً أن «الشعب اليوم بحاجة إلى دولة قوية تضرب بيد من حديد كل من يسعى إلى الاستمرار في غيه وصلفه».
وخاطب السوادي مجلس القيادة والحكومة مطالباً بالالتفاف حول مشروع نهضوي شجاع ونوايا نقية خالية من الشوائب، مشدداً على أن التاريخ سيخلّد من يقودون اليمن إلى النور إن هم ثبتوا على الأمانة والوفاء لمبادئ ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر. وختم رسالته بالتأكيد على أن «الأرضية مهيئة والفرصة سانحة» إذا وجدت الإرادة، مستشهداً بآية قرآنية: «وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا…».