القمح يتراجع للجلسة الرابعة وسط آمال هدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2026-10-12 05:51:00

1708325

تراجعت العقود الآجلة للقمح في شيكاغو للجلسة الرابعة على التوالي، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على «هدنة طاقة» فورية، ما عزز الآمال بإمكانية تخفيف اضطرابات الشحن في البحر الأسود. ويسهم البلدان معاً بأكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

وأجبرت الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للموانئ المشترين، من آسيا إلى أفريقيا، على البحث عن طرق بديلة أكثر تكلفة، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا تدعم الهدنة، لكنها تنتظر معرفة تفاصيلها.
وانخفضت العقود الآجلة بنسبة وصلت إلى 1.3% قبل أن تقلص خسائرها، وقال جو ديفيس، مدير مبيعات السلع الأساسية في شركة «فيوتشرز إنترناشيونال»، لبلومبيرغ، إن السوق تتفاعل مع التوجه العام نحو خفض التصعيد، وليس مع التفاصيل المتعلقة بقطاع الطاقة تحديداً.

ويراقب المتعاملون تأكيد موسكو للاتفاق، إلى جانب المؤشرات على إمكانية أن يشمل حماية البنية التحتية للحبوب والسفن التجارية، كما تضغط التوقعات السلبية الصادرة عن وزارة الزراعة الأميركية، بما فيها الزيادة غير المتوقعة في إنتاج الذرة، على أسعار الحبوب.

ضغط موسم الحصاد

وسجلت الذرة يوم الجمعة أكبر تراجع لها في ثلاث سنوات، بعدما رفعت وزارة الزراعة الأميركية توقعاتها للمحصول والإنتاج، ما انعكس على القمح الذي انخفضت عقوده الآجلة بنسبة وصلت إلى 3.2%، ومن المتوقع أن يشكل ضغط موسم الحصاد خلال الشهر المقبل عاملاً قد يحد من أي ارتفاع في الأسعار.

وتأتي المخاوف الحالية في وقت تعاني فيه إمدادات القمح الخارجة من البحر الأسود بالفعل من قيود شديدة منذ يوليو، ما يجعل أي اضطراب جديد عاملاً إضافياً قد يدعم الأسعار العالمية.

وكانت صادرات القمح الروسية قد تراجعت بصورة حادة في سبتمبر، وفق بيانات نقلتها وكالة «إنترفاكس»، ما يضيف إلى الضغوط التي تواجه حركة التجارة في المنطقة.
ولا تعني هذه التطورات بالضرورة نقصاً فورياً في الإمدادات العالمية، لكن الأسواق عادة ما تسعّر مخاطر تعطل التجارة قبل حدوثها فعلياً، وهو ما يمكن أن يفسر صعود العقود الآجلة للقمح مع تصاعد التوترات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks