روكب اليوم
مكتب الإعلام – محافظة شبوة
الخميس 18 ديسمبر 2025م
أعلن محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اعتماد التمويل الكامل – المرحلة الاولى- لإنشاء مركز علاج الأورام ضمن حرم المدينة الطبية بمدينة عتق، بتمويل كريم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار دعمهم الإنساني والطبي المتواصل لتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدَّمة لأبناء المحافظة والمناطق المجاورة.
وأكد المحافظ عوض بن الوزير أن المشروع يمثّل نقلة نوعية في مسار تطوير القطاع الصحي، ويجسّد الحرص على توفير خدمات علاجية تخصصية متكاملة تُخفف معاناة مرضى الأورام، وتقرّب الخدمة الطبية المتقدمة إلى داخل المحافظة، معرباً عن بالغ شكره وتقديره للأشقاء في دولة الإمارات، وقيادتهم الحكيمة، وعلى رأسهم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على دعمهم السخي والمتواصل للجوانب الإنسانية والتنموية في شبوة.
جاء ذلك خلال لقاء المحافظ بن الوزير مع مدير عام مكتب الصحة والسكان الدكتور علي ناصر الذيب، المدير العام للمركز للوطني لعلاج الأورام بالمحافظة الدكتور صالح المصواع، وبحضور نائبه الدكتور علي باوهال، حيث تم استعراض للتصاميم والدراسات الهندسية لمكونات مشروع مبنى المركز – في مرحلته الأولى – والذي سيُقام على مساحة إجمالية 2564 متراً مربعاً، وبأبعاد 40.90 × 62.70 متراً، ويتكوّن من دور بدروم يشمل كافة اقسام الاشعة والغرف المتخصصة، ودور أرضي يشمل اقسام الادارة والمختبرات وطوارئ وقسم العلاج الكيميائي، ومجهّز بكافة المرافق والخدمات المساندة وفق المعايير الفنية والطبية المعتمدة.
ووجّه المحافظ بن الوزير الدائرة الفنية والهندسية بسرعة استكمال الرفع المساحي لموقع المشروع، تمهيداً لبدء الأعمال الإنشائية، مؤكداً على الالتزام بالمواصفات الفنية والجدول الزمني المحدد للتنفيذ.
من جانبه، عبّرا مدير عام مكتب الصحة والمدير العام للمركز الوطني لعلاج الأورام عن بالغ سعادتهم بهذا الإنجاز، مشيداين بجهود المحافظ بن الوزير والدعم السخي من الأشقاء في دولة الإمارات، مؤكدين أن المشروع يُعد حُلماً طبياً وإنسانياً غير مسبوق في تاريخ المحافظة، ورافداً مهماً لخدمة مرضى الأورام في شبوة والمناطق المجاورة.
[vid_embed]
صاحبكم عليه ملاحظه وامن شبوه فوق الجميع والله يطلق حبسه صاحبكم مامعنا له الا الدعاء
*القانون رهينة بيد سلطة القبيلة في شبوة…*
*من زنزانة واحدة يتم الافراج عن خلية متخابرة مع الحوثي وبينما الشرفاء يتم إخفاءهم قسرا… فضيحة تكشف سلطة المحافظ بن الوزير*
ليست بعض الوقائع بحاجة إلى محكمة كي تُدان، فحين تتكرر، وتتشابه، وتفضح نفسها بنفسها، تتحول إلى شهادة مكتوبة على جبين السلطة، لا يمحوها إنكار ولا يطمسها صمت. وما جرى مؤخرًا لم يكن حدثًا عابرًا، بل مشهدًا مكتملاً كشف عورة الحكم، وأسقط ما تبقى من أقنعة الادّعاء بالعدل والمؤسسية، وأظهر أن المحافظة تُدار بمنطق الانتماء لا بمنطق القانون، وبميزان القبيلة لا بميزان الدولة، تحت سلطة المحافظ عوض بن الوزير.
لأيامٍ طويلة، ظلت لجنة كُلّفت بمناقشة ملف الإفراج عن الشيخ صالح منصور القميشي تتردد على أبواب المحافظ، أربعة أيام من الانتظار المذل، ذهابًا وإيابًا، بلا لقاء، بلا رد، بلا اكتراث، وكأن الاعتقال التعسفي شأن هامشي، أو كأن كرامة الإنسان لا تستحق دقيقة من وقت المسؤول. ثم فجأة، وفي لحظة بدا فيها أن “القلب قد رقّ”، تم اللقاء، وصدر التوجيه بزيارة الشيخ صالح في محبسه داخل معسكر النصر، توجيه بدا في ظاهره استجابة، وفي جوهره لم يكن سوى وهمٍ آخر يُضاف إلى سجل الخداع.
فالتوجيه لم يُنفّذ، والقرار لم يُحترم، واللجنة وجدت نفسها واقفة على بوابة المعسكر كما وقفت من قبل على بوابة المحافظ، تنتظر تنفيذ أمرٍ لم يُرَد له أن يُنفّذ أصلًا، وكأن السلطة تصدر قراراتها لا لتُطبق، بل لتُسكت الأصوات مؤقتًا، ثم تُفرغها من معناها عند أول اختبار.
وفي لحظة انتظار صامتة، انكشفت الحقيقة التي تختصر كل شيء؛ خرج المدعو أبو شمس ومجموعته من السجن، وهم المعتقلون بتهم جسيمة تتعلق بالتخابر مع جماعات الحوثي الإرهابية، خرجوا بلا محاكمة، بلا مساءلة، بلا حساب، لا لأن التهم سقطت، بل لأن الانتماء كان أقوى من القانون، ولأن القرب من دائرة المحافظ كان جواز المرور الوحيد إلى الحرية.
الأشد فداحة، والأكثر إيلامًا، أن هؤلاء خرجوا من نفس الزنزانة التي لا يزال يقبع فيها الشيخ صالح القميشي؛ الزنزانة ذاتها، لكن المصير مختلف، لأن الميزان مختل، ولأن الشريف الذي طالب بحقه بسلام يُترك ليذوق العذاب، بينما يُفتح الباب لمن تحوم حولهم شبهات الخيانة. هنا لا يعود السؤال عن العدالة، بل عن معنى الدولة نفسها.
ما جرى داخل السجن لم يكن احتجازًا فحسب، بل إذلالًا وتعذيبًا، طال الشيخ ومرافقيه بأقسى الأساليب، دون ذنب سوى أنهم لم ينحنوا، ولم يطلبوا حقهم من بوابة القبيلة. وقد خرج أحد مرافقي الشيخ بعد إصابته بجلطة، جسدٌ أنهكه التعذيب، وصوتٌ حي قادر على أن يشهد بما جرى خلف الجدران، حيث تُسحق الكرامة في الظل، ويُمارس القمع بعيدًا عن الأضواء.
هذه العنصرية ليست استثناءً ولا خطأً فرديًا، بل نهجٌ ممتد، يظهر في القضاء حين يُفرَّغ من روحه، وفي التوظيف حين يُقاس بالكُنْية لا بالكفاءة، وفي المؤسسات حين تتحول إلى غنائم، وفي حياة الناس حين يشعرون أن حقوقهم مرهونة بأسمائهم لا بمواطنتهم. إنها سلطة اختارت أن تحكم بمنطق “مِنّا وفينا”، وأن تجعل القانون قاسيًا على الضعفاء، ليّنًا على المقرّبين.
وما لا يبدو أن هذه السلطة تدركه، أن الصدور قد ضاقت، وأن الصمت لم يعد علامة رضا، وأن الظلم حين يتراكم لا يختفي، بل يتحول إلى غضب صامت، والغضب الصامت أخطر من أي صوت مرتفع. فالوضع اليوم يقف على كف عفريت، والناس لم تعد تبحث عن خطابات، بل عن عدالة، ولم تعد تصدّق الوعود، بل تقيس الأفعال.
هذه الكلمات ليست تحريضًا، بل تحذيرًا أخيرًا تكتبه الوقائع لا الأقلام؛ فالسلطة التي تحتمي بالقبيلة ضد الحق، ستكتشف يومًا أن القبيلة لا تحميها من غضب الناس، وأن التاريخ لا ينسى، وأن الظلم مهما طال، لا بد أن يصل إلى لحظة انكشافه… وقد انكشف.
المشروع ذا بيكون خطوة جباره ابنا شبوة بحاجه له فعلا
حقيقة. مشاريع يشكرو عليها
شكراً إمارات الخير وشكراً محافظ شبوة الصلطان عوض قائد التنميه في محافظه شبوه
موفقين باذن الله تعالى