
كشفت تقارير إعلامية عن فتح السلطات الأمريكية تحقيقًا في تسريب معلومات أمنية تتعلق بالطائرة الرئاسية الجديدة المخصصة للرئيس دونالد ترامب، وذلك عقب تقارير تحدثت عن افتقارها إلى بعض أنظمة الحماية الدفاعية المتقدمة.
وبحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، فقد استدعت وزارة العدل الأمريكية خمسة صحفيين للتحقيق، في إطار مساعٍ لتحديد مصدر التسريبات المتعلقة بالتجهيزات الأمنية للطائرة الرئاسية.
وذكرت التقارير أن وزارة العدل تسعى، عبر مذكرات الاستدعاء، إلى الحصول على شهادات الصحفيين والمواد التي بحوزتهم، بهدف التعرف على المسؤولين عن تسريب المعلومات المصنفة على أنها حساسة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرة الرئاسية الجديدة من طراز بوينغ 747-8 لا تضم، وفقًا لما نشرته، بعض منظومات الدفاع الصاروخي والتحصينات المضادة للصواريخ الحرارية الموجهة الموجودة في الطراز الأقدم من “إير فورس وان”.
وأضافت التقارير أن هذه المخاوف الأمنية تزامنت مع تصاعد التوترات والتهديدات الأمنية خلال مشاركة ترامب في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو ما دفع جهاز الخدمة السرية، بحسب المصادر ذاتها، إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت استخدام الطائرة الرئاسية القديمة في رحلة العودة.