المشهد الدولي – واشنطن لدول الخليج: استعدوا لحرب قصيرة ومكثفة مع ايران في هذا الموعد

روكب اليوم

كشفت صحيفة أمريكية، اليوم الاربعاء، أن واشنطن أبلغت حلفائها في دول الخليج بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وأوضحت “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤولين اطلعوا على المحادثات، أن الرسائل التي نُقلت عبر قنوات دبلوماسية وعسكرية، تأتي ضمن مؤشرات متزايدة على استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لشن جولة جديدة من العمليات القتالية المكثفة ضد إيران، في خطوة تنطوي على خطر تصعيد كبير، أملاً في إضعاف قوة طهران ودفعها إلى التفاوض.

وقال المسؤولون إن “الجيش الأمريكي ينقل منظومة باتريوت من ولاية تكساس لتعزيز دفاعاته الصاروخية، كما أبعد قوات عن قواعد كانت عرضة للخطر، استعداداً لأي تصعيد”، لافتين إلى أن القوات الأمريكية في المنطقة تعيد تزويد مخزوناتها من الذخائر، فيما تستعد قاذفات ومقاتلات جوية لشن ضربات.

وأشار المسؤولون إلى أنه من المقرر أيضاً أن تنضم مجموعة قتالية إضافية لحاملة طائرات ووحدة من مشاة البحرية إلى أسطول يضم نحو 20 سفينة حربية أخرى تعمل في الشرق الأوسط الشهر المقبل، رغم احتمال سحب بعض السفن وتبديلها.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن أشخاص مطلعين على تفكير الرئيس القول إن دونالد ترامب لم يحسم قراره بعد، لكنه يميل إلى شن هجوم واسع بعد الانتخابات، قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية، لافتين إلى أن البديل، فهو محاولة التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب في تجمع انتخابي الأسبوع الماضي، في إشارة إلى حملة القصف الأمريكية والإسرائيلية المكثفة في الربيع: “قد ننفذ جولة أخرى صغيرة من عملية الغضب الملحمي.. أو سيوافقون”.

وقال البيت الأبيض إنه لن يعلّق على “خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو لا تكون”، مضيفًا: “يبقي الرئيس ترامب كل الخيارات مطروحة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً”.

وأوضح أشخاص مطلعون على التخطيط أن هذه التحركات والاستعدادات المرتبطة بها تهدف إلى إتاحة خيارات أمام ترامب إذا قرر تنفيذ ضربة، وقالت وزارة الدفاع إن مهمتها هي توفير هذه الخيارات.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إسرائيل أعدّت أيضاً خططاً وأهدافاً لهجوم جديد.

وكان إيران وعبر قنوات علنية وخاصة، حذرت من أنها سترد على أي هجوم بضربات قاسية تستهدف أهدافاً اقتصادية ومدنية في أنحاء المنطقة، وقد أطلقت تهديدات مماثلة قبيل الحرب، ثم استهدفت قواعد أمريكية ومنشآت دبلوماسية، إلى جانب منشآت للطاقة ومطارات في أنحاء الخليج.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks