
استقبل ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في العاصمة الرياض، الأربعاء، عقب وصوله إلى المملكة في محطة جديدة من تحركاته الخليجية، وسط ملفات تتعلق بأمن المنطقة وحرية الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة.
وجاء اللقاء بعد جولة خليجية أجراها ماكرون وشملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر، وتركزت على أمن المنطقة ومستجدات الشرق الأوسط والجهود الرامية إلى احتواء تداعياتها، خصوصًا ما يتعلق بأمن الممرات البحرية وضمان تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية، الأربعاء، أن لقاء ماكرون مع ولي العهد السعودي يأتي في إطار إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة هجمات الحوثيين، ومواصلة الجهود الرامية إلى تأمين إمدادات النفط ومشتقاته وتنويع مصادرها.
وأضافت الرئاسة الفرنسية أن تحركات ماكرون مع قادة المنطقة تستهدف دعم الاستقرار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية.
وكان ماكرون قد وصل إلى الرياض في وقت سابق الأربعاء، حيث استقبله في مطار الملك خالد الدولي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن عيّاف، أمين المنطقة، وسفير فرنسا لدى السعودية باتريك ميزوناف، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس نبأ استقبال ولي العهد للرئيس الفرنسي، دون أن تكشف في حينه تفاصيل إضافية عن برنامج الزيارة أو مدتها.
وكانت الرئاسة الفرنسية قد أعلنت، في بيان سابق، أن جولة ماكرون تشمل الكويت والإمارات والبحرين وقطر، من دون الإشارة إلى زيارة السعودية، قبل الإعلان عن وصوله إلى الرياض ولقائه الأمير محمد بن سلمان.