
في أول موقف رسمي له عقب المستجدات الأخيرة، وجه اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي المقال ومحافظ حضرموت السابق، رسائل سياسية بالغة الأهمية حول مستقبل المشهد في المحافظات الجنوبية، مؤكداً أن الحفاظ على اللحمة الداخلية لم يعد مجرد خيار سياسي، بل هو مسؤولية تاريخية وضرورة وطنية لا تقبل التراجع.
وجاءت تصريحات البحسني بالتزامن مع التحضيرات الجارية لإحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، حيث استحضر التضحيات الكبرى التي قدمها الآباء والأجداد، مشدداً على أن الوفاء الحقيقي لتلك المبادئ العريقة يترجم على الأرض من خلال حماية أمن المواطن وصون المكتسبات الوطنية، ووضع مصلحة الجنوب فوق أي اعتبارات حزبية أو مناكفات ضيقة.
وعلى الصعيد الميداني والعسكري، أشاد البحسني بالانتصارات الكبيرة والبطولات التي تسطرها القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات ضد مليشيات الحوثي، معبراً عن إجلاله العميق لأرواح الشهداء وتضحيات الجرحى والمرابطين الذين يدافعون بشجاعة عن أمن واستقرار التراب الجنوبي. واختتم بالتأكيد على أن تلاحم أبناء الجنوب هو السلاح الأقوى لعبور المرحلة الراهنة بحرص تام على بناء مستقبل آمن ومستقر.