المشهد اليمني – باحث يمني يتحدث عن “الخرق الأكبر” لسيادة اليمن

روكب اليوم

أكد رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام، الكاتب والباحث عادل الأحمدي، أن محاولات ميلييا الحوثي لتزييف الحقائق والتحدث باسم السيادة اليمنية لم تعد تنطلي على أحد، واصفاً وجود الجماعة وارتهانها الكامل للمشروع الإيراني بأنه يمثل الخرق الأكبر لسيادة البلاد ووصمة عار في تاريخها.

وفنّد الأحمدي، مزاعم الجماعة بعدم الاعتداء على أحد، مستعرضاً سلسلة من الوقائع المثبتة التي شملت إطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه دول الجوار، واستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية، إلى جانب تفجير آلاف المنازل والمساجد وتشريد مئات الآلاف من المواطنين داخل اليمن.

وأشار الاحمدي، إلى أن تقليص الرحلات من مطار صنعاء لم يكن لكونه مرفقاً مدنياً، بل بسبب إصرار الجماعة على تحويل المنافذ والمرافق المدنية إلى أوراق عسكرية، واستغلال الهدن لإعادة التسلح وخدمة أجنداتها، مؤكداً أن محاولات الجماعة الربط بين ما يجري في غزة وما تسببت فيه لليمنيين هي مغالطة مكشوفة لا تصمد أمام الحقائق الميدانية.

وأوضح الاحمدي، أن الحصار الحقيقي المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني لم تفرضه المملكة العربية السعودية، بل نتج مباشرة عن السطو الحوثي على الجمهورية واختطاف العاصمة صنعاء لحساب المشروع الفارسي الهادف لطمس الهوية اليمنية، بينما تمثل السعودية الجار والسند الذي يخفف من كوارث التجويع والإفقار عبر مبادرات السلام والمساعدات المستمرة التي قوبلت بالغرور الحوثي.

وأشار الأحمدي إلى أن الخطاب التضليلي والمتشنج لميليشيا الحوثي فقد قدرته على التأثير حتى على مؤيديها، مشدداً على أن الجرائم الموثقة صوتاً وصورة لا يمكن محوها عبر النشرات الإعلامية، وأن أنات المقهورين ستتحول إلى مصير محتوم ينهي هذا المشروع جزاءً بما اقترفه بحق اليمنيين والأمة والإنسانية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks