
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن شركات شحن ورؤساء قادة سفن تجارية يتواصلون عبر البريد الإلكتروني مع مليشيا الحوثي للحصول على موافقات مسبقة وتأكيدات بالمرور الآمن خلال عبورهم مضيق باب المندب والساحل اليمني.
ووفقاً لرسائل إلكترونية وثائقية اطلعت عليها الصحيفة، أسست الجماعة الهيئة المسماة “مركز تنسيق العمليات الإنسانية” لتولي مهام إدارة طلبات الاستثناء والملاحة، وإبلاغ الشركات بقوائم الحظر والعقوبات الصادرة عنها.
وأشارت المادة الصحفية إلى أن الشركات الراغبة بالعبور ترفق إقرارات وتعهدات تفصيلية تنفي وجود أي علاقة لها أو لشركائها بطواقم أو مصالح أمريكية أو بريطانية أو إسرائيلية، فضلاً عن تأكيد التزامها بالحصار الملاحي المفروض على الموانئ والسفن السعودية.
وأكدت “وول ستريت جورنال” أن ردود المركز الحوثي تصدر خلال يوم واحد عبر منح رخص عبور مدتها سبعة أيام، مع فرض اشتراطات تشغيلية تشمل إبقاء أجهزة التعرف الآلي والنظام اللاسلكي قيد العمل طوال فترة التواجد في المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات وسط تحذيرات متكررة من الهيئات البحرية الدولية بضرورة عدم الامتثال أو التجاوب مع توجيهات المليشيات الحوثية المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي.