المشهد اليمني – عبدالرحمن الراشد يعلق على تقرير صحيفة أمريكية يزعم مطالبة الحوثيين بـ51 مليار دولار لإنهاء الحرب

روكب اليوم
شكّك الكاتب والإعلامي السعودي عبدالرحمن الراشد في صحة ما أورده تقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بشأن مطالبة مليشيات الحوثي التابعة لإيران السعودية بمبلغ 51 مليار دولار مقابل إنهاء الحرب، إلى جانب اشتراط الاعتراف الرسمي بالجماعة حاكمًا لليمن، معتبرًا أن الرقم مبالغ فيه إلى حد يجعله غير قابل للتصديق.

وقال الراشد، في منشور على منصة إكس ، الخميس، طالعه “المشهد اليمني” إن مبلغ 51 مليار دولار لا يتناسب مع طبيعة المطالب التي يمكن أن تطرحها جماعة الحوثي، مضيفًا أن مبلغ 51 مليون دولار، لو ورد في التقرير، ربما كان أقرب إلى رقم يمكن أخذه على محمل الجد.

واستعرض الكاتب ما وصفه بتناقض الروايات المتعلقة بمسار التفاوض، مشيرًا إلى أن الحرب السابقة توقفت عقب تدخلات غربية ووصول القوات الحكومية إلى مشارف الحديدة، ثم التوصل إلى اتفاق ستوكهولم، فيما قال إن الجانب اليمني والسعودي عازمان حاليًا على إنهاء سيطرة الحوثيين، مهما بلغت الكلفة.
روايات متباينة بشأن الوساطة والهدنة
وفي سياق تعليقه، أشار الراشد إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال فيها إن طهران عرضت الوساطة، لكن الأطراف المعنية لم تستجب، كما استحضر تقارير إعلامية سابقة تحدثت عن رفض سعودي للهدنة في أكتوبر، ومعلومات متكررة عن مطالب حوثية بوقف الحرب والتفاوض عبر سلطنة عُمان، تتضمن فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة.

وقال إن الرياض والجانب اليمني لم يستجيبا لتلك المطالب، معتبرًا أن الرقم الوارد في تقرير الصحيفة الأمريكية، والبالغ 51 مليار دولار، لا ينسجم مع الروايات السابقة بشأن شروط الجماعة لإنهاء الحرب.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قد نشرت تقريرًا زعمت فيه ، نقلًا عن مصادر وصفتها بالمطلعة على المحادثات، إن السعودية تواصلت مع مليشيات الحوثي لمعرفة شروط التوصل إلى وقف تفاوضي للأعمال القتالية.

وبحسب التقرير، اشترطت الجماعة الحصول على 51 مليار دولار مقابل إنهاء الحرب، إلى جانب مطالبة الرياض بالاعتراف الرسمي بها حاكمًا لليمن.

ويأتي تعليق الراشد في أعقاب نشر هذه المزاعم، إذ ركز في تعليقه على حجم المبلغ المنسوب إلى الحوثيين، وقارنه بما قال إنها مطالب وروايات سابقة تداولتها الجماعة بشأن ميزانيتها وشروط وقف الحرب.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks