
أقرّ “اجتماع الكرامة” القبلي الموسع الذي دعا إليه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، حزمة من القرارات الحاسمة والميدانية رداً على ما وصفه بالانتهاكات بحق قبائل دهم.
وجاء في البيان الذي تلاه الشيخ الحزمي إعلان قطع كافة الخطوط والطرق الرئيسية الحيوية أمام قبيلة “سحار”، والقيادي “فارس مناع”، وقبائل “خولان بن عامر” بشكل كامل.
وتضمن البيان القبلي الصارم فرض حصار اقتصادي وتجاري شامل على كافة ممتلكات وتجارة الأطراف المذكورة، وشمل ذلك حظر حركة النقل الثقيل وعمليات البيع والشراء بمختلف مسمياتها في المناطق الخاضعة لنفوذ نكف قبائل الجوف.
وشدد البيان على تجنيب المدنيين والمسافرين عواقب هذه الإجراءات، مؤكداً على عدم المساس بالنساء والرجال والأطفال ممن يمرون عبر الطرقات بغرض السفر والتنقل الدائم، طالما لم يشتركوا في نقل أي ممتلكات تجارية أو شحنات تابعة للنقل الثقيل.
واختتم البيان بدعوة واسعة وجهها الشيخ حمد الحزمي إلى كافة أبناء القبائل اليمنية في الاتجاهات الأربعة (شمالاً، جنوباً، شرقاً، وغرباً) للاستجابة المباشرة لـ “اجتماع الكرامة” والعمل ببنوده، معتبراً أن الممارسات والانتهاكات التي تعرضت لها قبيلة دهم من قِبل فارس مناع ومجموعاته المسلحة تُمثل إساءة بالغة للأعراف القبلية اليمنية والعربية، مما يستدعي موقفاً موحداً لقطع خطوط تجارتهم وإمداداتهم.
بيان غير موفق تماما ..
بيان #حمد_بن_فدغم الناتج عن اجتماع القبائل في مطارح الريان والذي اسماه اجتماع الكرامة ..هذا البيان أظهر القبيلة بمظهر التقطع والحرابة
البيان أظهر ان فدغم مشكلته ليست مع مليشيات الحوثي انما مع فارس مناع ..التقطع على طرق التجارة والامداد على قبائل سحار… pic.twitter.com/SMaE2L4DHt
— رشاد الصوفي (@RashadSofe) June 25, 2026