
في خطوة إنسانية تهدف إلى تخفيف أعباء الظروف المعيشية الصعبة عن كاهل الأسر الأشد فقراً والنازحين، دشن مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب، اليوم، مشروع توزيع 550 حقيبة مدرسية متكاملة بجميع مستلزماتها الدراسية، استهدفت الأطفال الأيتام وأبناء العائلات المحتاجة من النازحين والمجتمع المضيف، وذلك برعاية ودعم خيري، وتنفيذ ميداني من مؤسسة “استجابة” للأعمال الإنسانية والإغاثية ضمن حملتها السنوية “العودة إلى المدرسة”.
ويأتي هذا المشروع الإغاثي والتعليمي لمساندة الأطفال من الفئات الأكثر هشاشة، ورفدهم بالمستلزمات الأساسية التي تمكنهم من استهلال عامهم الدراسي بثقة وأمل، فضلاً عن دورها المباشر في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي وتشجيع الطلاب على مواصلة تعليمهم رغم التحديات القاسية التي فرضتها ظروف النزوح والأزمة الاقتصادية.
خلال فعالية التدشين التي احتضنتها مدرسة “الجيل” بمدينة مأرب، شدد نائب مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، عبدالعزيز الباكري، على الأهمية البالغة لهذه المبادرات المجتمعية والإنسانية، لافتاً إلى دورها المحوري في رفد المسيرة التعليمية وتوفير احتياجات الأطفال الأيتام والنازحين. وأكد الباكري أن التكامل والشراكة الفاعلة بين السلطات التعليمية والمنظمات الإنسانية يشكلان حجر الزاوية في استمرار العملية التعليمية وتجاوز الصعوبات التشغيلية بالمحافظة.
وأضاف الباكري أن مكتب التربية يضع العناية بالفئات الأكثر احتياجاً في مقدمة أولوياته، ويسعى بجهود حثيثة لتوسيع قاعدة التعاون مع كافة الشركاء والجهات الداعمة لتوفير البيئة المدرسية الملائمة والحد من المعوقات التي تواجه التحاق الطلاب بفصولهم الدراسية.
من جانبه، أوضح منسق المشروع بمؤسسة استجابة، صالح قرعة، أن توزيع هذه الحقائب والمستلزمات المدرسية يأتي للوقوف إلى جانب الأسر النازحة والأيتام في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن المؤسسة مستمرة في حشد الجهود وتوسيع شراكاتها الميدانية لتغطية أكبر عدد ممكن من الطلاب والأشد احتياجاً في مختلف المناطق.
حضر تدشين المبادرة منسق المنظمات بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة، إلى جانب جمع من الكوادر التربوية والشخصيات الاجتماعية وممثلي الجهات ذات العلاقة.