
كشفت مجلة “إنتليجنس أونلاين” المعنية بالشؤون الاستخباراتية، نقلاً عن مصدر في أجهزة استخبارات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أن القائد العسكري السابق أمجد خالد فرحان أصبح أحد العناصر الرئيسية التي يعتمد عليها الحوثيون في محاولتهم السيطرة على مدينة تعز.
وقال المصدر إن أمجد خالد يدير خلايا نائمة وشبكات محلية واسعة في مدينة التربة، على مسافة تقل عن 100 كيلومتر من تعز، وفي مناطق ريفية بالمحافظة.
وأوضح المصدر أن هذه الشبكات، أسهمت بدور حاسم في سقوط بلدات كانت خاضعة للحكومة، عبر تسهيل تقدم القوات الحوثية من الداخل، بالتزامن مع انهيار الجبهة الغربية نتيجة الانقسامات داخل القوات الموالية للحكومة.
وبحسب المجلة، أكد ضباط عسكريون كبار إشراف فرحان المباشر على القوات التي استولت على التربة، وقيادته وحدات قتالية سيطرت على مساحات من الريف المحيط بتعز.
وكان فرحان ناشطاً سابقاً في حزب الإصلاح، وشغل مناصب عسكرية في عدن، قبل أن ينشق تدريجياً نتيجة صراعه مع المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حله، وشعوره بتخلي حلفائه عنه بعد اتفاق الرياض عام 2019.
ووفق المجلة، قدم الحوثيون له التمويل والخبرات والمعدات، ما مكنه من بناء شبكات نفوذ في المناطق الصحراوية بمديرية طور الباحة، الواقعة بين لحج وتعز والمشرفة جغرافياً على عدن.
وأشارت المجلة إلى أن أمجد خالد استثمر علاقاته مع المشايخ والقيادات المحلية لاستقطاب مقاتلين وتوسيع نفوذ الحوثيين داخل المجتمعات الريفية.