روكب اليوم
الوجوه لم تتغير … والمشاريع تتبدل، والجنوب باقٍ بإرادة ألشعب لا بأردة الوصاية
إلى اولئك الذين أمضوا ما يقارب ثلاثة عقود وهم يتنقلون من مشروع إلى آخر، ومن مظلة إلى أخرى، في محاولات متكررة لإضفاء الشرعية على مشاريع لا تعبر عن إرادة شعب الجنوب، نقول: لقد تغيرت المسميات، وتبدلت الشعارات، لكن الوجوه بقيت هي ذاتها، والأدوار لم تتغير، وما يتغير فقط هو عنوان المرحلة ومتطلبات الممول.
واليوم، يترقب هؤلاء مشروعًا جديدًا يتمثل فيما يُسمى بـ”المجالس التنسيقية”، التي تسعى ما تُسمى بالشرعية اليمنية، بدعم من قوى الوصاية السعودية ، إلى إشهارها وإخراجها من فنادق الخارج في محاولة لتقديمها ممثلًا لقضية شعب الجنوب العربي، متجاوزة الإرادة الشعبية والقيادة السياسية، ومؤسسات الجنوب المدنية والعسكرية والأمنية.
إن قضية الجنوب ليست مشروعًا يُصاغ في الفنادق، ولا ورقة تفاوض تُباع وتُشترى، بل هي قضية شعب قدّم، ولا يزال يقدم، أعظم التضحيات على مدى أكثر من ثلاثة عقود، دفاعًا عن هويته وأرضه وحقه في تقرير مصيره.
ومن هنا، نوجّه نداءً صادقًا إلى كل جنوبي: كفى استثمارًا في معاناة الناس، وكفى متاجرةً بتضحيات الشهداء، وكفى مساوماتٍ على قضية شعبٍ دفع أثمانًا باهظة من أجل حريته وكرامته.
وتذكروا جيدًا أن من يشتريك اليوم لمصلحةٍ عابرة، سيبيعك غدًا بثمنٍ أقل، ولن يكون ولاؤه إلا لمن يدفع أكثر. أما الأوطان فلا تُشترى، والقضايا العادلة لا تُباع، وإرادة الشعوب لا يمكن تجاوزها مهما تعددت المشاريع وتبدلت الأسماء.
كما نناشد الإقليم والعالم أجمع بتحمل مسؤلياته السياسية والقنانونية والحقوقيه والاخلاقية امام شعب الجنوب العربي لما تعرض له منذ صيف 1994م وماقبله ومابعده وما حصل مطلع عام 2026م من ضربات عسكريه سعوديه لاتحمل اي مسوق قانوني ولا انساني راح ضحيتها المئات من افراد القوات الحكوميه المسلحه الجنوبيه في صحراء ووادي حضرموت
وفي المكلا والمهره والضالع منهم مدنيين من الأطفال والنساء والمسنين ظلمآ وعدوانآ
الشيخ لحمر علي لسود
عضو هيئة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة شبوة
الاثنين 3 اغسطس 2026م