روكب اليوم
بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية لمنسقية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بجامعة حضرموت قال تعالى *”ولا تبخسوا الناس أشياءهم”* في هذا اليوم ونحن منتسبي جامعة حضرموت أكاديميين وإداريين وطلاباً ، وانطلاقاً من حقنا المشروع في التعبير السلمي عن المطالب الحقوقية والأكاديمية والمعيشية ، و إذ نقف قبالة صرح جامعي عريق مؤدين وقفة احتجاجية سلمية ، فإننا نسعى من خلال هذه الوقفة لنرفع صوتنا عاليًا، ولنعلن بوضوح أن حقوق منتسبي الجامعة لم تعد تحتمل التأجيل أو التسويف أو الوعود المؤجلة. فالجامعة التي يُهمَّش أستاذها، ويُرهَق موظفوها، ويُحرَم طلابها من أبسط مقومات التعليم، هي جامعة مهددة في رسالتها ودورها ومستقبلها. لقد مثّل منتسبو جامعة حضرموت من الأكاديميين والإداريين والطلاب، على مدى عقود عدة ، رافدًا أساسيًا للتنوير والمعرفة والتغيير، وكان دورهم محوريا في مسيرة التعليم إبان دولة الجنوب، إضافة إلى ما تلاها من أدوار وطنية ومجتمعية خلال مراحل الحراك الثوري الجنوبي، وصولًا إلى يومنا هذا ، وقد كان لهذا الدور معظم الفضل في تعزيز الوعي المجتمعي والقوة الشعبية، باعتبارها عماد الأمم ونورها الساطع نحو المستقبل. أساتذتنا في جامعة حضرموت ومساعديهم، أيها الاداريون والطلاب ، يا كل من يؤمن بأن العلم والتعليم حق وليس امتيازًا، إن وقفتنا اليوم إنما هي انطلاق من مسؤوليتنا تجاه منتسبي الجامعة وطلابها، وعليه فإننا في منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بجامعة حضرموت نؤكد على ضرورة تحقيق المطالب الحقوقية الآتية: أولًا: إنهاء معاناة منتسبي الجامعة، من خلال إعادة هيكلة الأجور والمرتبات بما يتناسب مع الظروف المعيشية الراهنة، وبما يحقق لهم حياة كريمة واستقرارًا وظيفيًا، ويسهم في استقرار العملية التعليمية. ثانيًا: الإسراع في تنفيذ التسويات الأكاديمية والإدارية المتوقفة، واستكمال إجراءات تثبيت المتعاقدين الأكاديميين والإداريين بصورة عاجلة، بما يكفل حقوقهم ويعزز استقرارهم الوظيفي. ثالثًا: العمل على تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب، ومراعاة الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها أسرهم، و بما في ذلك تحسين البيئة والخدمات الجامعية الأساسية، وتهيئة الظروف الملائمة لاستمرارهم في تحصيلهم العلمي، وذلك من خلال: – تنفيذ القرارات الخاصة بتوحيد وتحديد الرسوم الجامعية في الجامعات الحكومية. – معالجة الارتفاع المتزايد في تكاليف المواصلات، وإيجاد حلول عملية ومستدامة لتوفير نقل طلابي ميسّر ومنتظم من وإلى كليات الجامعة. – دعم وتوفير المناهج الدراسية، والعمل على تخفيف تكاليفها عن الطلاب. – تحسين البيئة الجامعية والخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف المناسبة التي تمكّن الطلاب من مواصلة تحصيلهم العلمي في بيئة تعليمية ملائمة. رابعًا: تحسين الوضع الخدمي المتردي الذي تمر به المحافظة، من عدم توفير المشتقات النفطية والغاز المنزلي، وما تشهده قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم من تراجع متفاقم. خامساً: رفض و أدانة حالة القمع والإنتهاك للحريات التي يتم ممارستها ضد المواطنين وسلب حقهم في التعبير السلمي و محاولة سلب القناعات التي تُعبر عن ذواتهم الجنوبية. سادساً: دعم تطلعات شعب الجنوب وخياراته الوطنية والسياسية، والمضي قدمًا على درب الشهداء ، تحت قيادة الرمز الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي و إخوانه في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وصولًا إلى التحرير واستعادة الدولة الجنوبية. ختاما …وإذ نؤكد أن هذه الوقفة الاحتجاجية إنما تأتي في إطار الحق المشروع في التعبير السلمي عن المطالب الحقوقية والأكاديمية والمعيشية، فإننا بالمقابل نهيب بالجهات المعنية الاستجابة الجادة والمسؤولة لهذه المطالب، والعمل على معالجتها بصورة عاجلة، بما يحفظ للجامعة مكانتها ورسالتها، ويصون حقوق منتسبيها وطلابها. صادر عن: منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بجامعة حضرموت
[vid_embed]