روكب اليوم
2026-07-27 10:33:00

وصعد مؤشر فوتسي 100 للأسهم القيادية بنسبة 0.4% ليصل إلى 10,781 نقطة بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش، كما ارتفع مؤشر فوتسي 250 للشركات المتوسطة بنسبة 0.6%، وسط تفاؤل المستثمرين بانخفاض المخاطر الجيوسياسية.
هدنة مؤقتة تخفف التوترات الجيوسياسية
جاء تحسن أداء الأسواق بعدما أوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن طهران ستلتزم بدورها بوقف العمليات العسكرية طالما استمر وقف القصف الأميركي.
وأدى هذا التطور إلى تراجع المخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس سريعًا على تحركات أسواق المال وأسعار السلع، مع تزايد إقبال المستثمرين على الأصول ذات المخاطر الأعلى.
هبوط النفط يضغط على شركات الطاقة
وألقى هذا التراجع بظلاله على أسهم شركات الطاقة المدرجة في بورصة لندن، حيث هبط مؤشر قطاع الطاقة البريطاني بنسبة 2.5%، متجهًا لتسجيل أكبر خسارة يومية له منذ بداية الشهر، مع انخفاض توقعات المستثمرين بشأن أرباح الشركات النفطية في ظل تراجع أسعار الخام.
أسهم السفر والترفيه تقود المكاسب
في المقابل، كانت أسهم قطاع السفر والترفيه من أبرز المستفيدين من انخفاض أسعار النفط، إذ ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 2.3%، مدعومًا بانخفاض تكاليف الوقود وتحسن توقعات حركة السفر.
وصعد سهم مجموعة آي إيه جي، المالكة للخطوط الجوية البريطانية، بنسبة 2.8%، بينما ارتفع سهم شركة ويتبريد المالكة لسلسلة فنادق بريمير إن بنسبة 2%.
نتائج الشركات تدعم الاتصالات والأدوية
أسهمت نتائج الأعمال الفصلية الإيجابية في تعزيز أداء عدد من القطاعات داخل السوق البريطانية، حيث ارتفع مؤشر قطاع خدمات الاتصالات بنسبة 3%.
وجاء ذلك بدعم من صعود سهم فودافون بنسبة 4.5% بعدما رفعت الشركة توقعاتها المالية لتعكس تأثير صفقة سافاريكوم، مؤكدة أنها تتوقع تحقيق نتائج عند الحد الأعلى من نطاق توقعاتها الجديدة.
وفي قطاع الرعاية الصحية، ارتفعت أسهم شركات الأدوية بنسبة 1.3%، فيما صعد سهم أسترازينيكا بنسبة 1.6% بعد إعلان الشركة نتائج فصلية تجاوزت توقعات السوق، إلى جانب تأكيدها مستهدفاتها السنوية وطويلة الأجل.
وعلى الجانب الآخر، تعرض سهم شركة فيزوف لضغوط قوية، بعدما هبط بنحو 10% ليصبح أكبر الخاسرين على مؤشر فوتسي 250، وذلك عقب إعلان الشركة تراجع أرباحها خلال النصف الأول من العام.
الأنظار تتجه إلى التكنولوجيا الأميركية والبنوك المركزية
وتترقب الأسواق العالمية هذا الأسبوع صدور نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، وفي مقدمتها مايكروسوفت وآبل، في ظل سعي المستثمرين لتقييم مدى استدامة المكاسب التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الماضية.
كما يترقب المستثمرون اجتماعات السياسة النقدية لكل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك إنجلترا، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتشير توقعات الأسواق، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن (LSEG)، إلى ترجيح رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مرة واحدة على الأقل في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع تجاوز احتمالات تنفيذ زيادة ثانية 60% في الولايات المتحدة و40% في بريطانيا.
(رويترز)