روكب اليوم
2026-05-27 16:23:00

وقام البنك بتحديث تحليل سابق يعود إلى عام 2020 باستخدام بيانات جديدة من مسح توقعات المستهلكين، حيث أظهرت النتائج أن نسبة أكبر من الأميركيين أصبحوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي مقارنة بفترة مايو/أيار ويونيو/حزيران 2020.
أسر تلجأ للادخار والمساعدات الغذائية
أوضحت البيانات أن العديد من الأسر باتت تسحب من مدخراتها لتغطية النفقات، وتواجه صعوبة في الوصول إلى الغذاء، فيما تفيد تقارير بأن بعض الأطفال يتخطون وجبات، أو أن بعض الأسر تعتمد على التبرعات الغذائية أو برامج الدعم الحكومي.
وقال الباحثون إن هناك زيادة ملحوظة في انعدام الأمن الغذائي، خصوصًا بين الأسر الأقل تعليمًا والأقل دخلًا والأسر التي لديها أطفال صغار.
كما أشاروا إلى أن هذه الفئات نفسها أبلغت عن تزايد التشاؤم بشأن أوضاعها المالية.
اقتصاد على شكل حرف K واتساع الفجوة
ورغم أن العلاقة ليست سببية بشكل مباشر، فإن تزايد انعدام الأمن الغذائي يرتبط بارتفاع التشاؤم، ما قد يفسر ضعف ثقة المستهلك الأميركي رغم استمرار قوة المؤشرات الاقتصادية.
ويشير الباحثون إلى ما يُعرف بالاقتصاد على شكل K، حيث تتسع الفجوة بين الأسر الأعلى دخلاً والأقل دخلاً من حيث الإنفاق وبناء الثروة.
ففي الوقت الذي استفادت فيه الفئات العليا من ارتفاع أسواق الأسهم وارتفاع قيمة العقارات وانخفاض تكاليف الاقتراض، تواجه الفئات الأدنى ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم.
أرقام مقلقة حول الغذاء والدخل
بحسب بيانات فبراير/شباط 2026، قال 10% من الأسر إنها لا تمتلك ما يكفي من الغذاء، مقارنة بـ4% في يونيو 2020.
كما ارتفعت نسبة من يحصلون على تبرعات غذائية إلى 15.8% مقابل 10.6% سابقًا، وارتفعت نسبة المستفيدين من برنامج المساعدات الغذائية إلى 17.9% مقابل 10.6%.
وأفاد أكثر من ثلث المشاركين (36.8%) بأنهم اضطروا لاستخدام مدخراتهم لتغطية النفقات، مقارنة بـ21.8% سابقًا.
وأشارت الدراسة إلى أن البيانات جُمعت قبل الضربات الأميركية الإسرائيلية والتي تسببت لاحقًا في أزمة إمدادات نفط وارتفاع أسعار البنزين، ما زاد من الضغوط على القدرة الشرائية للأسر.
(أليسيا والاس, روكب اليوم)