
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن المفاوضات الجارية مع طهران تسير بشكل جيد، واضعاً شرطاً حاسماً وجديداً لإتمام الصفقة الإقليمية؛ حيث أعلن أنه وجه ممثليه بالبدء فوراً في استكمال عملية ضم الدول المشاركة في قمة السبت الهاتفية إلى “اتفاقيات أبراهام” التي وصفها بالتاريخية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق مع إيران “إما أن يكون عظيماً للجميع أو لا اتفاق على الإطلاق”، مشيراً إلى أن قادة المنطقة الذين تحدث إليهم سيرحبون بانضمام إيران نفسها إلى الاتفاقيات في حال توقيعها الصفقة مع واشنطن، وهو ما وصفه بـ “الحدث الاستثنائي الذي قد يوحد الشرق الأوسط ويجعله أكثر قوة وازدهاراً”، مشدداً على أن أي دولة تظهر سوء نية وترفض الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية لا ينبغي أن تكون جزءاً من هذا التفاهم الشامل.
وفي المقابل، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية نقلاً عن مسؤول إيراني مطلع، عن الملامح الإجرائية والزمنية للاتفاق المرتقب، مشيراً إلى أن عملية إعادة فتح مضيق هرمز ستتم على مراحل متتابعة؛ حيث تشمل المرحلة الأولى إلزام طهران بإزالة الألغام البحرية، مقابل رفع الحصار البحري الأمريكي فورا، والإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة كخطوة أولى.
وأوضح المسؤول الإيراني أن مذكرة التفاهم الحالية لا تتضمن اتفاقاً نووياً جديداً، بل تقتصر على مجرد تعهد صريح من طهران بالعودة والتفاوض على تفاصيل الملف النووي في مرحلة لاحقة، متوقعاً صدور إعلان رسمي اليوم الإثنين يتضمن مزيداً من التفاصيل الدقيقة بشأن المذكرة الإطارية.