
وصلت بعثة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، إلى العاصمة القطرية الدوحة، وذلك للدخول في معسكر إعدادي مغلق وأخير استعداداً للمواجهة المصيرية والمرتقبة أمام نظيره المنتخب اللبناني، والمقرر إقامتها في الرابع من يونيو المقبل على استاد حمد الكبير بالنادي العربي، لحساب الجولة الأخيرة والحاسمة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى كأس آسيا 2027.
ويخوض منتخبنا الوطني في الدوحة معسكراً تدريبياً مكثفاً يمتد لتسعة أيام برغبة قوية وجاهزية عالية، ويهدف النزول المبكر إلى مساعدة اللاعبين على التأقلم مع أجواء العاصمة القطرية التي تشهد خلال هذه الفترة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة ونسب رطوبة عالية في الأجواء.
كما يهدف إلى رفع وتيرة اللياقة البدنية وتطبيق الخطط الفنية المناسبة لأسلوب لعب المنتخب اللبناني الشقيق، بهدف انتزاع الفوز ولا شيء غيره لخطف بطاقة العبور.
ويتصدر المنتخب اللبناني المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة، في حين يلاحقه منتخبنا الوطني في الوصافة برصيد 11 نقطة (بفارق نقطتين).
ونظراً لأن نظام التصفيات ينص على تأهل صاحب المركز الأول فقط من المجموعات الست مباشرة إلى النهائيات الآسيوية المقامة في السعودية، فإن الفوز بأي نتيجة سيكفل لليمن الانقضاض على الصدارة برصيد 14 نقطة وإعلان التأهل الرسمي، بينما يخدم التعادل أو الخسارة طموحات لبنان.
واستقر الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب الجزائري، نور الدين ولد علي، على التشكيلة والقائمة النهائية المكونة من 23 لاعباً (تم تقليصها من القائمة الأولية التي ضمت 30 لاعباً)، لتمثيل الوطن في هذا المحفل القاري الكبير.
وتتميز القائمة بتوليفة متجانسة تمزج بين المواهب الشابة والخبرة المحلية، إلى جانب حضور 11 لاعباً محترفاً ينشطون في الدوريات الخارجية؛ حيث يعول المدرب الجزائري وجماهير الكرة اليمنية الكثير على هؤلاء المحترفين لتقديم الإضافة الفنية المطلوبة، وصناعة الفارق التكتيكي في المواجهة، لتحقيق آمال وتطلعات ملايين اليمنيين في تكرار الظهور التاريخي لليمن في المحفل الآسيوي الكبير.