روكب اليوم
|آخر تحديث: 05:42 (توقيت مكة)
وفي مقال رأي نشره موقع “ذا هيل”، قال دوف زاخيم -المسؤول السابق في وزارة الدفاع (البنتاغون)- إن تحركات القوى المتوسطة تعكس الشكوك بشأن موثوقية واشنطن. وعرض أمثلة أوروبية وشرق أوسطية وآسيوية، محذرا من أن تراجع الثقة في واشنطن يدفع الحلفاء إلى بدائل ويمنح الصين فرصا لتوسيع نفوذها.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of list
ويشير الكاتب -في هذا السياق- إلى مناورة عسكرية بريطانية فرنسية هي الأولى من نوعها، إذ رافقت مقاتلات تايفون البريطانية طائرات رافال فرنسية في تدريب يحاكي ضربة نووية، دون مشاركة أمريكية. وعدّت لندن المناورة خطوة في التعاون الدفاعي بموجب إعلان نورثوود لعام 2025.
تحالفات إقليمية جديدة
ويربط زاخيم ذلك بتوسيع فرنسا “الردع المتقدم” لتشمل عشر دول أوروبية. وتشمل تلك الترتيبات تدريبات، واحتمال نشر أصول نووية مؤقتا في أراضي الحلفاء، وتعميق التشاور. ويرى أنها تحوُّط لاحتمال امتناع واشنطن عن تنفيذ المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي الخاصة بالدفاع الجماعي.
وفي الشرق الأوسط، يلفت زاخيم إلى توقيع عدة شراكات ذات طبيعة دفاعية وعسكرية لتعزيز الدفاع المشترك وتطوير التعاون العسكري عبر الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا وسلاسل الإمداد.
وأمام تراجع أمريكا في الالتزام بالدفاع عن حلفائها، تتجه بعض الأطراف إلى الصين. وفي هذا الصدد، استشهد كاتب المقال بتصريح لرئيس وزراء باكستاني سابق وصف فيه الولايات المتحدة بأنها “صديق أوقات الرخاء”، أما الصين فإنها “صديق في كل الظروف”.
قلق آسيوي
ويمتد التحوط إلى كوريا الجنوبية، حيث أثارت تهديدات ترمب بفرض رسوم تصل إلى 300% على الشركات التي لا تُنشئ مصانع أمريكية توترا مع سول. وتتزايد المخاوف من التزام واشنطن بالدفاع عنها، وسط تأييد أكثر من ثلاثة أرباع الكوريين الجنوبيين امتلاك بلادهم سلاحا نوويا.
ويخلص الكاتب إلى أن الحلفاء يستعدون لاحتمال غياب واشنطن عند الحاجة. ويحذّر الإدارة الأمريكية، مستدعيا مقولة ونستون تشرشل إن القتال مع الحلفاء سيئ، لكن القتال من دونهم أسوأ. فتراجُع الثقة قد يدفع الشركاء إلى ضمانات أمنية خارج المظلة الأمريكية.