روكب اليوم
2026-10-05 21:39:00

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن مصادر أمنية وعسكرية أشارت إلى تورط مسلحين من تنظيم “داعش“، الذين لا يزالون ينشطون في المنطقة.
ويعد هذا أول هجوم تشير تقارير إلى تنفيذ تنظيم “داعش” له على قوات الأمن العراقية، منذ أن أكملت القوات الأميركية انسحابها من العراق في 30 سبتمبر الماضي، لتطوي بذلك مهمتها العسكرية في البلاد.
وكانت الولايات المتحدة قد قادت تحالفا دوليا لدعم القوات العراقية في حربها ضد التنظيم، بما شمل جهودا لمنع الجماعة المسلحة من إعادة تنظيم صفوفها.
وأعلنت واشنطن أنها ستواصل تقديم التدريب المحدود والدعم الاستخباراتي بعد الانسحاب، على أن تتولى القوات العراقية المسؤولية الكاملة عن أمن البلاد وقمع فلول التنظيم.
غير أن مسؤولين أمنيين عراقيين حذروا، قبل الانسحاب، من أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في العراق، رغم هزيمته وإسقاط “حكمه”.
وأثار الانسحاب الأميركي مخاوف من أن يخلق فراغا أمنيا قد يمنح “داعش” فرصة لاستعادة قوته، إذ حذر بعض المسؤولين من أن القوات العراقية ستجد نفسها الآن مضطرة لاحتواء التنظيم دون وجود عسكري للتحالف.