روكب اليوم
2026-07-09 08:58:00

وقالت المجموعة، في بيان صدر الخميس، إن الاستثمار الجديد يأتي ضمن استراتيجيتها طويلة الأجل لبناء شبكة لوجستية متكاملة تربط بين الموانئ ومحطات الحاويات والمناطق الاقتصادية والمنصات الرقمية، بما يوفر حلولاً شاملة تلبي احتياجات المتعاملين مع تزايد الطلب على خدمات النقل والشحن في أسواق الخليج.
وقال أحمد يوسف الحسن، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ«دي بي ورلد» في دول مجلس التعاون الخليجي، إن هذه الخطوة تعكس التزام المجموعة بتطوير شبكتها متعددة الوسائط وتعزيز قدرة المتعاملين على إدارة أعمالهم بكفاءة أكبر، مشيراً إلى أن الشركة تواصل توسيع بنيتها التشغيلية لتوفير شبكة لوجستية موثوقة تدعم مختلف مراحل سلاسل الإمداد.
وأضاف أن الأسطول الجديد سيمنح الشركات العاملة في المنطقة مرونة أكبر في نقل البضائع محلياً وعبر الحدود، في وقتٍ تتزايد فيه أهمية الخدمات اللوجستية السريعة والموثوقة لدعم التجارة الإقليمية والدولية.
تفاصيل الأسطول الجديد
وأوضح رافين جولياني، الرئيس التنفيذي للعمليات اللوجستية في «دي بي ورلد» بدول مجلس التعاون الخليجي، أن المتعاملين باتوا يبحثون عن حلول لوجستية تجمع بين الكفاءة والموثوقية والاستدامة، مؤكداً أن الشبكة المتكاملة للمجموعة، التي تضم الموانئ والمستودعات وخدمات النقل، تتيح نقل مختلف أنواع البضائع، بما في ذلك الحاويات والمركبات والسلع القابلة للتلف.
وأشار إلى أن الشاحنات الجديدة تتميز بكفاءة أعلى في استهلاك الوقود، كما تستوفي معيار الانبعاثات الأوروبي «يورو 5»، لافتاً إلى أن المجموعة تدرس أيضاً إدخال مركبات تعمل بمصادر طاقة أكثر استدامة خلال المرحلة المقبلة، في إطار جهودها لخفض البصمة الكربونية لعملياتها اللوجستية.
توسع مستمر في الشبكة الإقليمية
ويجري إدخال الشاحنات الجديدة إلى الخدمة بشكل تدريجي، لتكمل القدرات الحالية لأسطول «دي بي ورلد»، الذي ينفذ حالياً نحو 3 آلاف حركة شاحنة يومياً على مستوى المنطقة، وهو ما يعزّز قدرة الشركة على تلبية الطلب المتنامي على خدمات النقل البري.
وساعدت هذه الحلول اللوجستية على إعادة توجيه أكثر من 350 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً براً، للتخفيف من آثار الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة البحرية خلال الفترة الماضية.
وترى «دي بي ورلد» أن توسيع أسطول النقل البري سيمنح المتعاملين شبكة أكثر سرعة ومرونة، ويعزّز خدمات النقل من الميناء إلى وجهة العميل، ولا سيما للشحنات الحساسة زمنياً، بما يدعم تنافسية قطاع الخدمات اللوجستية في دول مجلس التعاون الخليجي، ويواكب النمو المستمر في حركة التجارة الإقليمية والعالمية.