زهرات تذبل.. ثلاثة مشاهد مؤلمة لأطفال غزة المحرومون من العلاج |



روكب اليوم

تظهر ثلاثة مقاطع فيديو متداولة انعكاسات مؤلمة للحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ضحاياها أطفال يُحرَمون من السفر لتلقي العلاج، ويعيشون ظروفا صعبة في خيام النزوح.

في المقطع الأول تظهر الطفلة الرضيعة أيسل الهمص (3 أشهر) المصابة بمرض جلدي نادر في حالة صعبة، دائمة البكاء دون أن تستطيع والدتها فعل شيء.

وإضافة إلى مرض الطفلة، تبدي والدتها قلقا كبيرا عليها من القوارض والحشرات وتبقى متأهبة طوال الوقت.

وفي مقطع آخر، يظهر الطفل عبد الله أبو حصيرة (3 أعوام) موصولا بالأجهزة والأنابيب الطبية وقد سلبه العدوان الإسرائيلي حقه في العلاج، بعد أن وُلد بعيب خَلْقي في الرئتين، ويلازمه الأكسجين معظم الوقت.

يحتاج عبد الله إلى السفر بشكل عاجل، إلا أنه ما زال على قائمة الانتظار مع آلاف الأطفال في غزة الذين ينتظرون فرصة للحياة.

لا يقل الوضع سوءا بالنسبة للطفلة ديانا كحيل التي تصارع المرض في انتظار تحويلة طبية إلى الخارج.

تقول والدتها إن ديانا تعاني من عدة مشاكل في القلب وسوء تغذية حاد، وتتطلب حالتها رعاية خاصة لكنها محرومة من أبسط حقوقها.

تضيف الأم أنها تعبت وهي تتنقل بين أبواب المستشفيات والمنظمات الحقوقية بحثا عن تحويلة طبية لطفلتها، تضاف إلى معاناتها من قلة الإمكانات المادية كي توفر الحد الأدنى من الرعاية لطفلتها.

وفي تصريح سابق للجزيرة نت، قال وكيل وزارة الصحة في غزة ماهر شامية إن عدد التحويلات الطبية المسجلة للعلاج في الخارج بلغ 17 ألفا و757 حالة، بينما تمكن من مغادرة القطاع للعلاج عبر المعابر المختلفة 3226 شخصا فقط، بينهم 1204 مرضى فقط، والبقية من المرافقين.

وبحسب بيانات هيئة المعابر في غزة، فقد تمكن 3516 شخصا فقط من السفر عبر معبر رفح  منذ استُؤنفت حركة السفر عبره في 2 فبراير/شباط 2026، وفي المقابل، عاد إلى قطاع غزة خلال الفترة نفسها 2701 مواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks