روكب اليوم
2026-03-25 18:01:00

ويعتمد هذا النوع من الصفقات غالباً على شركات ذات أغراض خاصة (SPVs)، تجمع أموال المستثمرين لشراء حقوق مستقبلية في الأسهم بدلاً من امتلاكها بشكل مباشر.
هذا التعقيد، إلى جانب تعدد الوسطاء —الذي قد يصل إلى خمسة مستويات— يجعل من الصعب التحقق من الملكية الحقيقية، كما يزيد من التكاليف ويقلص العوائد المحتملة.
ويرى خبراء أن الإقبال الكبير على شركات خاصة واعدة مثل أوبن إيه آي أسهم في زيادة هذه الظاهرة، حيث تبقى الشركات لفترات أطول خارج البورصة، ما يدفع المستثمرين للبحث عن فرص مبكرة بأي وسيلة.
لكن هذه البيئة غير الشفافة تفتح الباب أمام مخاطر الاحتيال، فقد شهدت السنوات الأخيرة قضايا بارزة تضمنت بيع أسهم غير موجودة، ما يثير مخاوف من أن بعض المستثمرين قد يكتشفون لاحقاً أنهم لا يملكون شيئاً فعلياً، رغم ضخهم أموالاً طائلة.
(رويترز)