روكب اليوم
2026-07-19 18:26:00

وارتفعت الصادرات بنحو 16% مقارنة بمتوسط يونيو، مدفوعة بانفراج مؤقت في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتراجع المخاوف بشأن الإمدادات، ما أسهم في زيادة تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية.
لكن هذا الانتعاش يواجه تحديات جديدة، إذ تراجعت حركة الملاحة مجدداً مع عودة التوترات، وانخفض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز إلى 3 ناقلات فقط في أحد أيام يوليو، وهو أدنى مستوى يومي منذ مايو، ما أعاد المخاوف بشأن انسيابية صادرات النفط.
ورغم ارتفاع الصادرات، فإنها لا تزال أقل بنحو 32% من ذروة ما قبل الحرب في فبراير، عندما بلغت 17.6 مليون برميل يومياً، ما يعكس استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.