روكب اليوم
2026-03-06 14:20:00

وارتفع سعر الأوقية سريعاً من 5083 دولاراً إلى نحو 5129 دولاراً في رد فعل فوري من الأسواق، بعدما أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية فقدان الاقتصاد الأميركي 92 ألف وظيفة خلال فبراير، في حين كانت التوقعات تشير إلى إضافة نحو 58 ألف وظيفة.
صدمة في سوق العمل الأميركي
أظهرت البيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن سوق العمل تلقى ضربة مفاجئة في فبراير، حيث جاءت خسائر الوظائف أكبر بكثير من تقديرات المحللين. كما تم تعديل بيانات شهر يناير بالخفض إلى 126 ألف وظيفة، ما يعكس تباطؤاً واضحاً في زخم التوظيف خلال الأشهر الأخيرة.
ويمثل هذا التراجع المرة الثالثة التي تنخفض فيها الوظائف خلال خمسة أشهر، الأمر الذي يعزز المخاوف من تباطؤ النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة.
ارتفاع معدل البطالة
بالتوازي مع تراجع التوظيف، ارتفع معدل البطالة إلى 4.4% مقارنة بـ4.3% في الشهر السابق، مع تراجع التوظيف في عدد من القطاعات الحيوية.
وكان قطاع الرعاية الصحية من أبرز القطاعات المتأثرة، حيث فقد نحو 28 ألف وظيفة، ويرتبط ذلك بإضراب واسع في مؤسسة Kaiser Permanente شمل أكثر من 30 ألف عامل في ولايتي هاواي وكاليفورنيا.
ورغم انتهاء الإضراب لاحقاً، فإن توقيته تزامن مع فترة مسح البيانات، ما انعكس على أرقام التوظيف المسجلة.
الطقس القاسي يزيد الضغوط
كما لعبت العواصف الشتوية القاسية التي ضربت أجزاء واسعة من الولايات المتحدة خلال فبراير دوراً مهماً في تعطيل النشاط الاقتصادي، إذ واجهت العديد من الشركات صعوبة في مواصلة العمل أو التوظيف بالمعدلات المعتادة.
وتأتي هذه البيانات بعد تعديلات سلبية لبيانات ديسمبر أظهرت فقدان نحو 17 ألف وظيفة، ما يشير إلى أن سوق العمل كان يواجه ضغوطاً حتى قبل موجة الطقس القاسي الأخيرة.
ضغوط متزايدة على الفيدرالي
وقد تعزز هذه المؤشرات الضعيفة توقعات الأسواق بأن يعيد الاحتياطي الفيدرالي النظر في سياسته النقدية خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع تزايد الرهانات على خفض أسعار الفائدة إذا استمر تباطؤ سوق العمل.