



روكب اليوم
التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية يعزز وعي منتسبي المنطقة بالانضباط والتدريب وصون العهدة العسكرية المكلا | ٢٨ يونيو ٢٠٢٦م | المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية: نفذت شُعبة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، محاضرة توجيهية لمنتسبي قيادة المنطقة من الضباط وصف الضباط والجنود، بعنوان: «الانضباط والتدريب والحفاظ على العهدة العسكرية أساس الجاهزية القتالية»، وذلك في قاعة الفقيد اللواء الركن عويضان سالم عويضان، بمقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا. وافتتح المحاضرة رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثانية، العميد الركن محسن عبدالله بن علي الحاج، مؤكداً أن المحافظة على الجاهزية القتالية تمثل أولوية قصوى وركيزة أساسية لتمكين القوات المسلحة من أداء مهامها وواجباتها العسكرية بكفاءة واقتدار، والاستجابة الفاعلة لمختلف المتطلبات والظروف الميدانية. وأوضح العميد الركن “بن علي الحاج” أن الجاهزية لا تتحقق إلا من خلال الالتزام الصارم بالانضباط العسكري، والاستمرار في التدريب والتأهيل، والتحلي بروح المسؤولية والأمانة في المحافظة على العهدة والممتلكات العسكرية، بما يعزز كفاءة الضباط والأفراد ويضمن استعدادهم الدائم لتنفيذ المهام الوطنية المناطة بهم في مختلف المواقع والظروف. من جانبه، أكد الرائد أشرف علي بن عزون، من شُعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، أن الانضباط العسكري يعد أساساً رئيسياً لنجاح تنفيذ المهام والواجبات، ولتعزيز مستوى الضبط والربط وحفظ أمن واستقرار المؤسسة العسكرية في مختلف وحداتها وتشكيلاتها. وأشار الرائد “بن عزون” إلى أن دور التوجيه المعنوي لا يقتصر على التوعية والإرشاد، بل يمتد إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني، وتعزيز الروح المعنوية، وغرس مبادئ المسؤولية والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في إعداد مقاتل يمتلك الوعي الوطني والكفاءة العالية، ويؤدي واجبه بإخلاص واقتدار. وبدوره، أوضح المحاضر بشُعبة التوجيه المعنوي النقيب هيثم جمعان بلحول أن التدريب والتأهيل المستمرين يمثلان أساساً مهماً لرفع مستوى الجاهزية القتالية لدى الضباط وصف الضباط والأفراد، وتنمية قدراتهم البدنية والذهنية والتخصصية، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع مختلف المواقف والفرضيات الميدانية بكفاءة وثبات. وشدد النقيب “بلحول” على ضرورة المحافظة على الأسلحة والمعدات والآليات والممتلكات العسكرية، باعتبارها أمانة وطنية وعهدة تقع مسؤوليتها على عاتق جميع منتسبي المؤسسة العسكرية، مؤكداً أن حسن استخدامها وصيانتها الدورية يسهمان في ضمان جاهزيتها واستمرار كفاءتها التشغيلية، والحفاظ على المال العام. كما دعا إلى تعزيز الاحترام المتبادل بين القادة والأفراد، والالتزام بالتعليمات العسكرية ومتابعة تنفيذها بدقة، باعتبار ذلك من ركائز الانضباط والنجاح في العمل العسكري، مشيراً إلى أهمية إتاحة المجال للاستفسار وطرح الآراء والمقترحات بصورة مسؤولة ومنظمة، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز روح الفريق الواحد. وتأتي هذه المحاضرة في إطار البرامج التوجيهية والتأهيلية المستمرة التي تنفذها المنطقة العسكرية الثانية، بهدف تعزيز الوعي العسكري لدى منتسبيها، وترسيخ المفاهيم المرتبطة بالانضباط والجاهزية والمحافظة على الإمكانات العسكرية، بما يواكب متطلبات المرحلة والمهام الوطنية الملقاة على عاتق القوات. وشهدت المحاضرة تفاعلاً من الحضور من خلال طرح عدد من الملاحظات والاستفسارات المرتبطة بمحاورها، حيث جرى التأكيد على أهمية ترجمة ما تضمنته من توجيهات ومفاهيم إلى سلوك عملي في مواقع العمل والواجب، بما يعزز مستوى الأداء والالتزام والجاهزية داخل قيادة المنطقة العسكرية الثانية.