في اتصال هاتفي.. الشيخ بن حبريش يقدّم واجب العزاء بوفاة المناضل الوطني الكبير علي سالم البيض


روكب اليوم
المكلا / 17 يناير 2026م أجرى الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت، ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، ووكيل أول محافظة حضرموت، مساء اليوم، اتصالًا هاتفيًا بالدكتور عدنان علي سالم البيض، قدّم خلاله خالص تعازيه وصادق مواساته في وفاة المغفور له بإذن الله والده، المناضل الوطني الكبير علي سالم البيض، الذي وافاه الأجل اليوم بعد مسيرة وطنية حافلة بالنضال والعمل الوطني، تركت بصماتٍ راسخة وأثرًا بالغًا في مسار الوطن وتاريخه السياسي. ونقل الشيخ بن حبريش خلال الاتصال خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أبناء الفقيد، وكافة أفراد أسرته الكريمة، واقربائه ومحبيه ورفاق دربه في هذا المصاب الجلل، مؤكدًا أن الوطن فقد برحيله أحد أبرز رجالاته ورموزه الوطنية، ممن كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن، وقدّموا تضحيات جسيمة في مراحل مفصلية من تاريخ البلاد. وابتهل الشيخ بن حبريش إلى الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.


[vid_embed

10 thoughts on “في اتصال هاتفي.. الشيخ بن حبريش يقدّم واجب العزاء بوفاة المناضل الوطني الكبير علي سالم البيض”

  1. عظم الله اجركم ياوطن 🇾🇪
    صانع الوحدة 🇾🇪

    نائب الرئيس علي سالم البيض في ذمة الله، تعازينا الى كل أبناء الوطن اليمني عامة وإلى كافة اسرتة الكريمة ومحبيه خاصه

  2. الله يرحمه ويحسن إليه ويتجاوز عنه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

  3. هذا الرجل كتب بكرامته فصلاً لا يُنسى في التاريخ، حين رفض أن يتحول في آخر حياته إلى أداة رخيصة في يد دويلات الخارج و عصابات الداخل، ورفض تدنيس مواقفه الوطنية ومنجزاته الوحدوية وبيع أرضه وشعبه فقط لإشباع غريزة الانتقام كما فعل الكثيرون غيره.
    لن ننسى أنه في ذروة تأثيره، بينما كانت اليمن تمر بأكثر مراحلها هشاشةً في العقد الأخير، ورغم محاولات الأطراف القذرة لجره إلى مستنقعهم، صمد ورفض استغلاله واستخدامهم له كفزاعة قش تدعو للفوضى أو التخريب، بل ووصمهم بالخيانة والتفريط وظل صلباً في مبادئه وثابتاً في مواقفه من وسط قلب دولة المؤامرات العبرية.
    عاش شامخاً، مُذكّراً أبناء وطنه بأن الكرامة والوطنية والوحدة ليست مجرد كلمات أو شعارات، إنها مواقف وأفعال تُحكى وتُخلد.

  4. رحيلُ أبيض القلب أبا هاني علي سالم البِيْض!
    يكفيه فخراً وخلوداً إعلانه وحدة اليمن الكبير مع زميله علي عبدالله صالح صبيحة 22 مايو 1990 في قلب عدن الحبيبة
    هذا نصفُ كوبهِ المملوء ولن أرى غيره! .. وهو نصفٌ بألف كوبٍ وكوب وحسبه ذلك!
    كان أشرف وأصدق حين أعلن الوحدة
    وكان أشرف وأصدق حين حَنِقَ وغضِب
    وكان أشرف وأصدق حين رضِيَ وقال: دعوها فإنها مأمورة!
    وكان أشرف وأصدق حين صَمَتَ صمت الفارس حتى لحظة رحيله!
    كان اليمن الكبير منقوشاً في حناياه
    ولذلك قال في قلب ميدان السبعين في عيد الوحدة الأوّل بالنَّص:
    أنجزنا الوحدة وستظل إلى الأبد إلى الأبد وأقولها إلى الأبد!
    رحمة الله تغشاه
    خالص تعازينا لأولاده النجباء وأُسرته وللشعب اليمني قاطبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks