روكب اليوم
تشتد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في الساحل الغربي لليمن، حيث تمنح المرتفعات المشرفة على الطرق والمضيق طرفي الصراع قدرة على التحكم بخطوط الإمداد والملاحة الدولية.
ولا تتوقف أهمية المعركة عند حدودها البرية، إذ يرتبط الساحل الغربي بجزيرة ميون ومضيق باب المندب، أحد أبرز ممرات التجارة والطاقة في العالم. ووفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، عبر المضيق أكثر من 8 ملايين برميل يوميا من النفط ومشتقاته خلال الربع الثاني من العام. وبينما يسعى الحوثيون إلى توظيف التهديد الملاحي كورقة ضغط في أي تسوية مقبلة، تحاول القوات الحكومية تأمين الساحل ونزع هذه الورقة وفتح الطريق أمام تحرك محتمل نحو الحديدة.
تقرير: عبد الله سكر
Published On 16/10/2026
|
آخر تحديث: 01:14 (توقيت مكة)