
بدأت قبائل خولان الطيال خطواتها التصعيدية لاستعادة أرض جمعية خولان في صنعاء، من خلال إصدار بيان قبلي باسم “قبائل خولان الطيال”، دعت فيه رجال القبيلة إلى الوقوف صفًا واحدًا من أجل استعادة أرض الجمعية والحفاظ على الحقوق التاريخية للقبيلة.
وأكد البيان أن أي عبث بأرض خولان، أو التصرف فيها دون وجه حق، أو دون إجماع قبلي أو تفويض صريح، يُعد خيانة للأمانة وطعنة في ظهر القبيلة، مشددًا على أن الصمت تجاه ذلك أمر مرفوض، مهما كانت الأسماء أو المناصب أو المصالح المرتبطة به.
وأشار البيان إلى أن بعض الأطراف تجاوزت حدودها، وظنت أن أرض خولان أصبحت غنيمة يتقاسمها أصحاب النفوذ، وأن رجال خولان سيلتزمون الصمت تجاه التفريط بحقوقهم التاريخية، إلا أن هذه الأطراف ـ بحسب البيان ـ تجاهلت أن خولان قبيلة إذا صبرت أوجعت، وإذا غضبت أسمعت، وإذا وقفت وقفة الرجال عرف الجميع ثقلها وهيبتها.
ودعت قبائل خولان الطيال، بناءً على ذلك، جميع أبناء خولان، من المشايخ والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية وكافة رجال القبيلة الأحرار، إلى اجتماع قبلي عاجل وحاسم ، بهدف الخروج بموقف موحد يحفظ هيبة خولان، ويصون حقوقها، ويضع حدًا لكل من تسول له نفسه العبث بأرضها أو قرارها أو كرامتها.
وأوضح البيان أن أبرز محاور الاجتماع المرتقب ستتضمن ما يلي:
– النظر في سحب الثقة والغطاء القبلي والاجتماعي من مديري المديريات، والأمناء العامين، وممثلي المديريات، وكل شخصية يثبت تورطها أو تواطؤها أو صمتها إزاء التفريط بحقوق خولان.
– المطالبة بمحاسبة كل من استغل منصبه أو نفوذه للتصرف فيما لا يملك.
– اتخاذ موقف قبلي موحد يعيد لخـولان هيبتها وكلمتها ومكانتها بين القبائل.
وشددت قبائل خولان الطيال في بيانها على أن الأرض ليست صفقة، ولا بابًا للسمسرة والبيع، ولا إرثًا شخصيًا يتقاسمه المتنفذون، بل هي حق قبلي وتاريخي يخص كل خولاني حر، وقد دفع الآباء والأجداد ثمنه عزًا ودماءً ومواقف مشرفة لا تنحني.
كما أكد البيان أن الرجال يُعرفون وقت الشدائد، وأن من يبيع حق خولان يسقط من أعين الرجال قبل أن يسقط من أي منصب أو وجاهة، مشيرًا إلى أن القبيلة قادرة على التمييز بين أهل الوفاء وأهل المصالح والمتسلقين.
وخاطب البيان رجال خولان بالقول إن هذه هي ساعة موقف لا ساعة مجاملة، وساعة كلمة لا ساعة صمت ، فإما موقف يرفع الرأس ويحفظ حق القبيلة، وإما خذلان يلعنه التاريخ وتتبرأ منه الرجال.
وأكد البيان في ختامه أن خولان، التي عُرفت عبر التاريخ بالعزة والبأس والهيبة، لن تسمح لأحد بأن يرهن قرارها أو يطعن كرامتها أو يعبث بحقوقها، وأن من يظن أن رجال خولان سينكسرون أو يساومون فهو واهم، لأن خولان لم تُعرف يومًا إلا بالعزة، ولم تقبل إلا بالمواقف المشرفة.
وأشار البيان إلى أنه سيتم تحديد زمان ومكان الاجتماع القادم في إعلان لاحق لاستعادة ارض جمعية خولان والتي تتواجد في قلب العاصمة صنعاء وتطل على ثلاثة شوارع رئيسة بينها شارع خولان وتزيد عن 50 لبنة وقيمتها تتجاوز الخمسة مليار ريال .