روكب اليوم
2026-09-29 21:32:00

(روكب اليوم)– نفى مصدر أردني، وفقاً لما نشرته قناة “المملكة” الأردنية، الثلاثاء، صحة مزاعم قال إن “وسائل إعلام إسرائيلية روجتها حول مشاركة ممثل عن بلاده في اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته إلى الإمارات”.
وأكد المصدر على “كذب هذه المزاعم التي أطلقتها وسائل إعلام إسرائيلية مقربة من نتنياهو لأغراض انتخابية وبعد العزلة الدولية التي واجهت نتنياهو خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة”، بحسب “المملكة”.
كانت وكالة أنباء الإمارات (وام) أفادت، الاثنين، بأن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي زار الإمارات، الأحد.
وأوضحت الوكالة أن الجانبان بحثا خلال لقاء جمعهما “العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها وتطويرها”.
ومن جانبه، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن اللقاء ركز على “تعزيز العلاقات بين البلدين والتحديات الإقليمية”، وأضاف اأن الزيارة ضمت زوجة نتنياهو، ورئيس مجلس الأمن القومي، ورئيس جهاز الموساد، والسكرتير العسكري، ومستشاراً سياسياً.
وكان مصدر إسرائيلي مطلع على الزيارة، أوضح لشبكة روكب اليوم، الأحد، أن نتنياهو زار الإمارات وناقش مع الشيخ محمد بن زايد “قضية إيران التي هيمنت على جدول الأعمال”.
وتأتي هذه الزيارة النادرة، قبل شهر من الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وعلى خلفية جدل سياسي متصاعد في إسرائيل حول تقارير نشرتها صحيفتا “هآرتس” و”نيويورك تايمز”، تزعم أن الشيخ محمد بن زايد حذّر نتنياهو من عملية كبيرة لحركة “حماس”، قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر 2023.
ونفى مكتب نتنياهو مرارًا تلقي أي تحذير، واصفاً هذه التقارير بأنها “أكاذيب مُلفقة تهدف إلى إلحاق الضرر به انتخابيًا”، غير أن خصومه استغلوا هذه المزاعم لجعل مسألة المحاسبة على الفشل في منع هجوم 7 أكتوبر قضية مركزية في الحملة الانتخابية.
وكانت وزارة الخارجية الإماراتية أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر، أنها “لا تعلق على التقارير الإعلامية أو التكهنات المتعلقة بالمحادثات بين قادة الحكومات”.
وأصدر حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو في وقت لاحق، بيانا نُشر على حساب رئيس الوزراء على منصة “إكس”، زعم فيه وجود “تدخل أجنبي سافر” في الانتخابات الإسرائيلية من جانب السياسي الفلسطيني محمد دحلان.
ولم يقدم الحزب أي دليل يدعم هذا الادعاء.
وفي الوقت نفسه، استغل خصوم نتنياهو هذا التحذير لتجديد هجماتهم على طريقة تعامله مع الأحداث التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.