روكب اليوم
2026-07-21 13:22:00

وتدعي نوڤو أن شركة ليلي قارنت بين أعلى الجرعات المعتمدة من أدويتها مع جرعات أقل من عقاري «ويغوفي» و«أوزمبيك» التابعين لنوڤو، مع إغفال النسخ الجديدة ذات الجرعات الأعلى التي تقول نوڤو إنها تحقق إنقاصاً أكبر في الوزن.
وفي المقابل، لم تستجب شركة إيلي ليلي، ومقرها إنديانابوليس، فوراً لطلب التعليق.
تفاصيل الشكوى وتراجع الأسهم
وكتبت نوڤو في شكواها القضائية: «الإعلانات ضارة ومضللة بشكل خبيث لأن شركة ليلي تتعمد الاستشهاد بتجارب سريرية قديمة تقارن أعلى الجرعات من أدوية ليلي بجرعات أقل من أدوية نوڤو نورديسك».
وتخوض الشركتان صراعاً محدوماً للهيمنة على سوق أدوية السمنة في الولايات المتحدة الأميركية، والذي يتوقع المحللون أن تتجاوز قيمته 100 مليار دولار بحلول عام 2030.
وكانت نوڤو هي الأولى في طرح حقن «ويغوفي»، لكنها فقدت الصدارة لاحقاً لصالح عقار «زيبباوند» التابع لشركة ليلي.
وانخفضت أسهم إيلي ليلي بنسبة 0.5% لتصل إلى 1141.84 دولار في تداولات ما قبل السوق في أميركا، بينما انخفضت أسهم نوڤو نورديسك المدرجة في كوبنهاغن بنسبة 1.7% في تداولات بعد الظهيرة.
تنويه غير كاف وحملة بـ 700 مليون مشاهدة
وأوضحت نوڤو أنها أرسلت خطاب إنذار بالتوقف والتخلي إلى ليلي في أبريل الماضي بعد أن وافقت الولايات المتحدة على جرعة 7.2 مليغرام من عقار «ويغوفي».
وصرح جون كوكلمان، المستشار العام لشركة نوڤو، لرويترز بأن ليلي لم تستجب للخطاب، وبدلاً من ذلك أدرجت ما وصفه بـ«تنويه غير كافٍ» داخل إعلاناتها.
وأضافت نوڤو أن حجم حملة ليلي ضخم للغاية؛ حيث عُرضت الإعلانات على المستهلكين أكثر من 700 مليون مرة فقط منذ أن عدلت ليلي إعلانها عقب خطاب نوڤو في أواخر أبريل.
وأشار كوكلمان إلى أن إعلانات ليلي تقارن نتائج إنقاص الوزن البالغة نحو 50 رطلاً لعقار «زيبباوند» مع نحو 33 رطلاً لعقار «ويغوفي»، رغم عدم وجود تجربة مباشرة قارنت بين أعلى الجرعات المعتمدة للدواءين.
وأكد أن التجارب المنفصلة في المراحل المتأخرة لأعلى الجرعات أظهرت متطلبات إنقاص وزن متقاربة بلغت متوسط 48 رطلاً لـ «زيبباوند» و47 رطلاً لـ «ويغوفي».
وتسعى نوڤو للحصول على أمر قضائي يطالب ليلي بسحب الإعلانات وتشغيل حملة إعلانية تصحيحية، مشيرة إلى أنها تخطط لطلب أمر قضائي تمهيدي إذا لم تقم ليلي بإزالة الإعلانات طوعاً، إلى جانب المطالبة بتعويضات تشمل أرباح ليلي الناجمة عن هذه الإعلانات.
(رويترز)