روكب اليوم
2026-02-19 14:56:00

وكانت البلاد قد أعادت تفعيل محطات الاحتياط مؤقتاً خلال أزمة الطاقة التي أثارتها الحرب الروسية في أوكرانيا، لكنها عادت منذ أوائل عام 2024 إلى مسارها الأصلي للتخلص التدريجي من الفحم.
محطات مرنة أقل.. أسعار أعلى
ذكر مكتب الكارتل أن شركتي «RWE» و«LEAG» تجاوزتا عتبة الهيمنة على السوق، والتي تُعرف بأنها الشركات التي لا يمكن الاستغناء عنها لتلبية الطلب في أكثر من 5% من الساعات سنوياً. وكانت شركة «EnBW» قريبة من هذه العتبة لكنها لم تتجاوزها.
وحذر التقرير من أن نقص القدرة الإنتاجية القابلة للتوزيع يؤدي عادةً إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الاعتماد على كبار الموردين، في حين تبرز الحاجة إلى الواردات بشكل متكرر، خاصة خلال فترات انخفاض توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وفي ما يقرب من ربع مجموع الساعات خلال فترة التقرير، لم يكن من الممكن تلبية الطلب المحلي إلا من خلال الكهرباء المستوردة.
المناقصات ونظرة على المنافسة
قال أندرياس موندت، رئيس مكتب الكارتل الاتحادي، في بيان: «ستكون لنتائج مناقصات محطات الطاقة القادمة تأثير كبير على تركز السوق لعقود قادمة». وأضاف أنه ينبغي استخدام المناقصات لتقليل القوة السوقية الحالية.
وأشار المكتب إلى أن التحقيقات التي أجراها بالتعاون مع الوكالة الاتحادية للشبكات بشأن الارتفاعات الحادة في الأسعار في أواخر عام 2024، لم تجد أي دليل على حجب متعمد للقدرة الإنتاجية بشكل تعسفي.
(رويترز)