
كشفت الفاشينستا الجزائرية الحاملة للجنسية الفرنسية “ريما”، تفاصيل توقيفها من قبل السلطات الأمنية في قطر وصدر قرار بمنعها من دخول البلاد لمدة خمس سنوات، على خلفية مخالفات تتعلق بالأنظمة والقواعد العامة.
وأقرت الفاشينستا في منشورها بتحملها المسؤولية الكاملة عما حدث، مشيرة إلى أنها لم تلتزم بالتعليمات والقيم السائدة، ومؤكدة عدم حملها أي ضغينة تجاه الشرطة أو الأجهزة الأمنية القطرية. كما أوضحت أن الواقعة تضمنت إحالة ملفها للجهات المختصة وما رافق ذلك من إجراءات، مشيرة إلى أن التجربة شكلت لها “درساً في الالتزام واحتذى بهيئة النساء القطريات وحيائهن”.
وعبرت المذكورة عن أملها في العودة إلى قطر مستقبلاً عقب انتهاء فترة المنع المقررة بخمس سنوات، لافتة إلى أن ما جرى منحها مراجعة للذات وفهماً أعمق للالتزام بالضوابط والتقاليد الدينية والمجتمعية في البلدان التي تزورها.