من أسرع هدف إلى ثلاثية مبابي.. فيفا يفتح دفاتر نهائي كأس العالم | رياضة


روكب اليوم

يتصدر البرازيلي كافو، والهولندي يوهان كرويف، والألماني بودو إيلغنر، والثنائي الفرنسي كيليان مبابي، وزين الدين زيدان، وحارس المرمى الإيطالي دينو زوف، والأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة النجوم الذين تركوا بصمة مميزة على مستوى الأرقام القياسية في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم لكرة القدم.

وينتظر الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي دخول التاريخ من الباب الكبير اليوم الأحد؛ حيث سيعادل رقم البرازيلي كافو كأكثر من شارك في مباريات نهائية لكأس العالم. انفرد كافو بخوض 3 نهائيات متتالية (1994 كبديل، 1998، و2002 كقائد للسيليساو)، وسينضم ميسي إليه بخوض نهائي 2026 بعد أن قاد بلاده في نهائيي 2014 و2022.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وجاءت أهم المحطات الإحصائية والتاريخية للمباريات النهائية لتلخص قصصا من الإثارة:

أسرع هدف

أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي إلى أن الهولندي يوهان نيسكينز أحرز أسرع هدف في تاريخ نهائي كأس العالم بعد 88 ثانية فقط في عام 1974، وذلك قبل أن يلمس لاعبو ألمانيا الغربية الكرة ولو مرة واحدة بعد ركلة البداية للمنتخب الهولندي.

تبادل لاعبو هولندا 16 تمريرة حتى وصلت الكرة إلى يوهان كرويف، الذي راوغ بيرتي فوغتس وأولي هونيس ببراعة، ليحصل على أول ركلة جزاء في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم، ونجح نيسكينز في تحويلها إلى هدف.

ثاني ركلة جزاء

وإذا كانت أول ركلة جزاء في نهائي كأس العالم قد احتاجت إلى 44 عاما ليتم احتسابها، إلا أن الركلة الثانية لم تستغرق سوى 23 دقيقة أخرى، حيث سددها الألماني بول برايتنر بنجاح ليقود فريق المدرب هيلموت شون للفوز.

نظافة الشباك في النهائي

وأضاف فيفا أن الأمر احتاج إلى 60 عاما حتى ينجح منتخب في الحفاظ على نظافة شباكه في نهائي كأس العالم بعد محاولات فاشلة من 24 منتخباً، أصبحت ألمانيا الغربية أول منتخب يحقق ذلك، عندما فازت على الأرجنتين 1-0 في نهائي مونديال 1990.

وكان الحارس بودو إيلغنر، البالغ من العمر 23 عاما، هو من حافظ على نظافة الشباك، ولا يزال حتى اليوم أصغر حارس مرمى يشارك في نهائي كأس العالم، وكان هذا الإنجاز بداية سلسلة من سبعة نهائيات متتالية شهدت خروج أحد المنتخبين بشباك نظيفة.

الفوز بالزي الاحتياطي في النهائي

أنهى منتخب إسبانيا في عام 2010 سلسلة استمرت 44 عاما دون أن ينجح أي منتخب في الفوز بنهائي كأس العالم وهو يرتدي زيه الاحتياطي.

وبعد أن تغلبت إنجلترا على ألمانيا الغربية بالقميص الأحمر في نهائي 1966، خسر منتخب ألمانيا الغربية أمام الأرجنتين بالقميص الأخضر في عام 1986، ثم خسر منتخب الأرجنتين أمام ألمانيا الغربية بالقميص الأزرق الداكن في مونديال 1990، كما سقطت فرنسا أمام إيطاليا بالقميص الأبيض في نهائي 2006.

سلسلة اللاهزيمة

في سياق آخر، أنهى منتخب ألمانيا الغربية سلسلة اللاهزيمة التاريخية للمجر، بعدما قلب عليه الطاولة في نهائي عام 1954.

وامتدت تلك السلسلة إلى 30 مباراة، وهو رقم قياسي عالمي ظل صامدا حتى نجح دييغو سيميوني وفرناندو ريدوندو وغابرييل باتيستوتا في مساعدة الأرجنتين على تحطيمه بعد نحو 40 عاما.

ألمانيا الغربية فازت على المجر في نهائي 1954 (أسوشيتد برس)

أول ريمونتادا في النهائي

كان منتخب المجر اكتسح ألمانيا الغربية 8-3 في دور المجموعات، ثم تقدم 2-0 خلال أول ثماني دقائق من النهائي، لكن فريق المدرب سيب هيربرغر عاد ليحقق الفوز 3-2.

ولا تزال تلك المباراة الوحيدة التي عاد فيها منتخب من تأخره بفارق هدفين ليفوز بنهائي كأس العالم، بعدما كادت فرنسا تكرر الإنجاز أمام الأرجنتين في نهائي قطر 2022، قبل أن تخسر في النهاية بركلات الترجيح.

أكبر فارق عمري

وبلغ فارق العمر بين ثنائي المنتخب الإيطالي جوزيبي بيرغومي ودينو زوف 22 عاما في نهائي 1982، إذ كان الأول يبلغ 18 عاما، بينما بلغ الثاني 40 عاما.

أما ثاني أكبر فارق عمري بين لاعبين أساسيين في منتخب توج بكأس العالم، فكان 15 عاما وخمسة أشهر بين بيليه ونيلتون سانتوس في نهائي 1958.

في المقابل، لم يتجاوز الفارق بين أصغر وأكبر لاعب أساسي في قوام منتخب فرنسا الفائز بلقب مونديال 1998 أربع سنوات وخمسة أشهر، بين زين الدين زيدان وفرانك لوبوف.

ريمونتادا النهائي

وتمكنت 7 منتخبات من قلب تأخرها إلى فوز في المباريات النهائية لكأس العالم، وقد جاءت ستة من تلك الانتصارات في أول سبعة نهائيات، عندما قلبت أوروغواي تأخرها أمام الأرجنتين في عام 1930، وإيطاليا أمام تشيكوسلوفاكيا في عام 1934، وألمانيا الغربية أمام المجر في عام 1954، والبرازيل أمام السويد في عام 1958، وأمام تشيكوسلوفاكيا في عام 1962، وإنجلترا أمام ألمانيا الغربية في عام 1966.

كما عادت أوروغواي من التأخر لتفوز على البرازيل وتتوج باللقب في عام 1950، رغم أن تلك المواجهة لم تكن مباراة نهائية بالمفهوم المعتاد.

وكان آخر منتخب يعود من التأخر ليفوز في النهائي هو ألمانيا الغربية أمام هولندا قبل 52 عاما، أما إيطاليا، فلم تنجح في قلب تأخرها إلى فوز في نهائي 2006، لكنها انتزعت اللقب بركلات الترجيح.

إنجلترا تغلبت على ألمانيا الغربية في نهائي كاس العالم عام 1966 (غيتي)

هداف النهائي

سجل كيليان مبابي 4 أهداف في المباريات النهائية للمونديال، وهو رقم لم يسبقه إليه أي لاعب، يليه كل من جيف هيرست، وفافا، وبيليه، وزين الدين زيدان، ولكل منهم 3 أهداف.

سجل مبابي هدفا واحدا في نهائي 2018، قبل أن يحرز ثلاثية (هاتريك) في نهائي 2022.

الأكثر مشاركة في النهائي

يعتبر البرازيلي كافو اللاعب الوحيد الذي شارك في ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم، فقد دخل بديلا للمصاب جورجينيو خلال الشوط الأول من نهائي 1994 أمام إيطاليا، ثم لعب نهائي 1998 أمام فرنسا، قبل أن يتولى قيادة منتخب البرازيل في نهائي 2002 أمام ألمانيا.

ومن المنتظر أن يعادل ليونيل ميسي، الذي لعب نهائيي 2014 أمام ألمانيا و2022 أمام فرنسا، رقم كافو عندما يمثل الأرجنتين أمام إسبانيا.

لعب النهائي بقميص منتخبين مختلفين

يعد لويس مونتي ظاهرة استثنائية، لكونه اللاعب الوحيد الذي شارك في نهائي كأس العالم بقميص منتخبين مختلفين.

فقد لعب مونتي مع الأرجنتين، بلد مولده، أمام أوروغواي في نهائي عام 1930، ثم مثل إيطاليا أمام تشيكوسلوفاكيا في نهائي عام 1934 الذي كان النهائي الوحيد في تاريخ البطولة، الذي حمل فيه شارة القيادة حارسا مرمى، وهما الإيطالي جيامبييرو كومبي والتشيكي فرانتيشيك بلانيتشكا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks