من مجالس الأجداد


روكب اليوم
إلى طموح شباب اليوم، البن والتمر أكثر من مجرد ضيافة. كانا رمزًا للكرم، وعنوانًا للانتماء، وجسرًا يربط الماضي بالمستقبل.
[vid_embed]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks