روكب اليوم
2025-11-13 10:42:00

وتُعنى الشركة الجديدة التي يعمل ليكون على تأسيسها بتطوير أنظمة قادرة على التعلم من البيانات البصرية والمكانية، وليس من النصوص فقط، بهدف محاكاة التفكير البشري وفهم العالم المادي، ويُتوقع أن تستغرق هذه المشاريع نحو عقد من الزمن لتصل إلى مرحلة النضج، بحسب تصريحات سابقة للعالم الفرنسي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
تحولات داخل ميتا بعد إخفاق «لاما 4»
وجاء هذا التحول بعد الأداء الضعيف لنموذج «لاما 4» مقارنة بنماذج منافسة طورتها شركات مثل «أنثروبيك» وغوغل وأوبن إيه آي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
صفقات ضخمة لتعزيز «الذكاء الفائق»
ضمن محاولاته لتسريع التطور، اشترى زوكربيرغ 49% من شركة سكيل إيه آي (Scale AI) مقابل 14.3 مليار دولار، وعيّن مؤسسها ألكسندر وانغ لقيادة قسم جديد تحت اسم «الذكاء الفائق»، وهو القسم الذي كان ليكون يتبعه إدارياً.
كما أنشأ فريقاً نخبوياً باسم «تي بي دي لاب» TBD Lab، عارضاً رواتب تصل إلى 100 مليون دولار لجذب أفضل المواهب في هذا المجال.
خلافات فكرية وتداعيات مالية
لطالما عبّر ليكون عن معارضته لاعتماد ميتا المفرط على النماذج اللغوية الضخمة، معتبراً أنها «مفيدة لكنها محدودة في قدرتها على التفكير والتخطيط على نحو مشابه للبشر».
ويُنظر إلى مغادرته على أنها مؤشر على خلاف فكري وهيكلي داخل الشركة، خاصةً بعد سلسلة من التغييرات القيادية التي شملت مغادرة نائبة رئيس أبحاث الذكاء الاصطناعي جويل بينو إلى شركة «كوهير» Cohere، وتسريح نحو 600 موظف من قسم الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، استقطبت ميتا شينغجيا تشاو، أحد مطوري «تشات جي بي تي» ChatGPT، ليشغل منصب كبير العلماء في مختبر الذكاء الفائق الجديد.
تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط من المستثمرين بعد تراجع سهم ميتا بواقع 12.6% في أواخر أكتوبر تشرين الأول 2025، ما أفقد الشركة نحو 240 مليار دولار من قيمتها السوقية، إثر إعلان زوكربيرغ أن إنفاق الشركة على الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز 100 مليار دولار العام المقبل.
واختُتم تداول سهم ميتا يوم الثلاثاء عند 627.08 دولار بانخفاض 0.74%، ليستقر في التداولات اللاحقة عند 627 دولاراً على مؤشر ناسداك.