روكب اليوم
2026-10-20 15:03:00

ويأتي القرار في وقت تسعى فيه شركات عالمية إلى زيادة الحضور المكتبي وتعزيز الإنتاجية، بينما يواجه الموظفون ارتفاع تكاليف التنقل واحتياجات رعاية الأطفال، ما يعيد تسليط الضوء على الخلاف بشأن مستقبل العمل المرن بعد جائحة كورونا.
وقالت شارون غراهام، الأمينة العامة لنقابة «يونايت»، إن القرار يمثل ضربة جديدة للعاملين الذين عانوا لسنوات من تراجع الأجور الحقيقية ويواجهون صعوبات في تغطية نفقات المعيشة.
تغيير في سياسة العمل الهجين
وكان «نات ويست» قد اعتمد في عام 2021 نظامًا من ثلاثة أنماط للعمل بعد الجائحة؛ إذ عمل 55% من الموظفين وفق نظام هجين يجمع بين المنزل والمكتب، بينما اتبع 32% نظام «العمل عن بُعد أولًا»، مع حد أدنى للحضور إلى المكتب يومين شهريًا، فيما عمل بقية الموظفين وفق نظام يضع الحضور المكتبي في الأولوية.
وقال متحدث باسم مجموعة «نات ويست» إن العمل المرن لا يزال جزءًا مهمًا من أسلوب العمل في البنك، لكنه أشار إلى أهمية الاجتماع المباشر للموظفين والعملاء، مضيفًا أن البنك سيمنح العاملين وقتًا للاستعداد للتغيير وسيدعمهم خلال الانتقال إلى الترتيبات الجديدة.
النقابة: القرار يخالف اتفاق الأجور
من جانبها، قالت نقابة «يونايت» إن السياسة الجديدة تخالف شروط اتفاق الأجور لعام 2025، الذي تضمن إطارًا متفقًا عليه بين البنك والنقابة للتشاور بشأن أي تغييرات مستقبلية في الحضور إلى المكاتب.
وتتجه شركات عالمية عدة، من بينها «إيرباص» و«ستيلانتس» و«أمازون» و«مايكروسوفت»، إلى تشديد سياسات العمل عن بُعد التي انتشرت خلال جائحة كورونا، في مسعى لزيادة الإنتاجية وتعزيز الحضور داخل مقار العمل.
(رويترز)