ناصر الصحافة الرياضية.. للوفاء عنوان..!

روكب اليوم
* أعظم لذة في الدنيا أن يشعر المرء بالتقدير والاحترام من زملاء المهنة وهو على قيد الحياة.

* أعتقد أن هذا هو شعور الأستاذ القدير ناصر محمد عبد الله وهو يعيش لحظات صادقة نقية تلامس شغاف قلبه.

* اللذة أو النشوة التي تحتوي قلب ناصر الصحافة الرياضية لا تكمن في مردود التكريم..لكنها تكمن في قيمته المعنوية.

* خمسون عامًا وهذا الرجل مثل النحلة لا يتوقف عن إنتاج العسل تحت أي ظرف.

* خمسون عامًا وهو يصول ويجول في محراب صحافة رياضية وهبها حياته عن طيب خاطر..فمنحته لقبًا لا يدانيه فيه أحد..وهو يثبت لنا أن الإبداع لا يتقاعد.

* يستحق ناصر محمد عبدالله لقب الأستاذ.. ليس لأنه شجرة عطاء تطرح أحلى وأشهى الثمار فقط..ولكن لأنه مدرسة متكاملة في فنون الصحافة الرياضية لا تجد لها مثيلًا..

* عندما بدأ مشواره في صحيفة 14 أكتوبر صغيرًا غرس بذرة إبداعه وهو يدعو : رب اجعل هذا عملًا صالحًا.

* شب عن الطوق في زمن قياسي.. سار على نهج الفيلسوف ديكارت: أنا أفكر إذن أنا موجود.

* خلق من القسم الرياضي منبرًا حرًا لمختلف الآراء..لم يصادر رأيًا..أو يتعصب لأفكاره..ظل هادئًا وقورًا يستوعب الجميع دون تمييز.

* لو كان للصحافة الرياضية الجنوبية بالذات مرآة لكان ناصر محمد عبدالله هو تلك المرآة التي نرى فيها تجليات رياضتنا دون رتوش.

* أفخر أنني تتلمذت على يدي الأستاذ ناصر.. شربت شرف المهنة من نبعه الزلال الصافي.. ومن خلال اعتناق مبادئه..تعلمت منه مختلف فنون التحرير.

* أكثر ما يميز هذا الأستاذ عن غيره أنه مارس كل فنون العمل الصحفي وبرع فيها.. من الخبر إلى الرأي إلى النقد إلى التحليل إلى الاستقصاء..كلما فتح نافذة على أي نوع من أنواع الصحافة الرياضية ترك بصمة خالدة يتعلم منها الجميع.

* لم يأت ناصر إلى بلاط صاحبة الجلالة محمولًا فوق بساط من الأريحية..بل جاء في زمن ورقي لا مكان فيه إلا لموهبة فذة مثله.

* وناصر ليس مجرد دائرة معارف أو نهر عطاء يحاور ينبوعه..لكنه أيضًا حكيم ثاقب الرؤية أرسى مداميك صحافة رياضية جادة لا تنقل الحدث أو تحلله فقط.. بل وتشارك في صناعته أيضًا.

* أشد على أيدي زملاء الإعلام الرياضي في عدن وهم يضعون اللمسات الأخيرة على حفل تكريم هذا الإعلامي النابغة الذي علمنا أن المادة الصحفية تنتزع من الميدان وليس من مكاتب مكيفة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks