روكب اليوم
2026-07-31 15:44:00
ووجّه الوزير باستمرار متابعة الموقف، ورفع درجات الجاهزية، وسرعة التعامل مع أي متغيرات بما يضمن الحفاظ على استقرار منظومة الإمداد.
وأكد بدوي أن الاستقرار الذي تحقق في منظومة الإمدادات يعكس نجاح الاستعدادات المبكرة والسيناريوهات الاستباقية التي جرى وضعها قبل فصل الصيف، إلى جانب التنسيق الكامل بين وزارتي البترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة.
تأمين احتياجات الدولة من الغاز والوقود
وأشار إلى أن خطط الطوارئ والسيناريوهات الاستباقية والبدائل التشغيلية التي أُعدت مسبقًا أثبتت كفاءتها في التعامل الفوري مع المستجدات، بما يضمن استمرار تأمين احتياجات الدولة من الغاز والوقود والحفاظ على استقرار التغذية لقطاع الكهرباء وجميع القطاعات.
وأضاف أن الوزارة تواصل المتابعة المستمرة على مدار الساعة لجميع عناصر منظومة الإمداد، بما يضمن أعلى درجات الاعتمادية والمرونة في مواجهة أي مستجدات، والحفاظ على استقرار الشبكة القومية للغاز الطبيعي واستدامة إمدادات الطاقة.
وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أعلنت، الأربعاء، اندلاع حريق في سفينة التغييز وسفينة التخزين الراسيتين بميناء دمياط، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعاملت مع الحادث فور وقوعه وفق خطط الاستجابة السريعة المعتمدة، بمشاركة الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين في الموقع.
محطة إسالة دمياط
يأتي الحادث في وقتٍ تعتمد فيه مصر على محطة إسالة دمياط ضمن خطتها لتأمين إمدادات الطاقة خلال ذروة الاستهلاك الصيفي.
وكان مسؤول حكومي قد أبلغ «روكب اليوم الاقتصادية»، في التاسع من يوليو تموز الجاري، بأن الوزارة قررت استغلال المحطة في استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى جانب دورها التقليدي في التصدير، بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز والطاقة خلال الصيف.
وتضم مصر مصنعين لإسالة الغاز الطبيعي؛ الأول في إدكو، المملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة بطاقة تناهز 1.35 مليار قدم مكعبة يومياً.
أما الثاني فيقع في دمياط، وهو مملوك لشركة «إيني» الإيطالية والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» والهيئة المصرية العامة للبترول، ويضم وحدة إسالة واحدة بطاقة نحو 750 مليون قدم مكعبة يومياً، كانت تُستخدم لتصدير الغاز المصري إلى الأسواق الخارجية.