روكب اليوم
2025-11-08 11:35:00

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
أوقفت أيضاً شركة التوصيل العملاقة فيدكس، تشغيل أسطولها من طائرات إم دي-11 بينما تجري مراجعة للسلامة، وفقاً لتقارير إعلامية أميركية.
وقالت يو بي إس: «من باب الحذر الشديد وحرصاً على السلامة، قررنا إيقاف تشغيل أسطولنا من طائرات إم دي-11 مؤقتاً».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
وأضافت الشركة أن القرار دخل حيز التنفيذ فوراً، وتم اتخاذه بشكل استباقي بناءً على توصية من الشركة المصنعة للطائرة.
يو بي إس تحضر خططاً بديلة
وأكدت يو بي إس أن لديها خططاً بديلة لضمان استمرار تقديم خدمة موثوقة.
وتشكل طائرات إم دي-11 نحو 9% من أسطول يو بي إس، بحسب بيانات الشركة.
كانت الطائرة تحمل نحو 38 ألف غالون من الوقود في رحلة طويلة إلى هاواي، وقد كادت تصطدم بمصنع كبير لتجميع سيارات فورد يضم نحو 3,000 موظف.
مسار طويل من حطام الطائرة
وأظهرت لقطات جوية لموقع الحادث مساراً طويلاً من الحطام، بينما كانت فرق الإطفاء ترش المياه على النيران، والدخان يتصاعد من المنطقة.
وذكر المحققون أن سبب الحادث يعود إلى اشتعال أحد المحركات وانفصاله أثناء الإقلاع.
وقال تود إنمان، عضو مجلس السلامة الوطني للنقل، إن المحققين تمكنوا من تحديد موقع مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة -المعروف باسم «الصندوق الأسود» للطائرة- وسيتم إرساله إلى واشنطن لتحليله.
الحادث الأكثر دموية في تاريخ شركة يو بي إس
ويُعد هذا الحادث الأكثر دموية في تاريخ شركة يو بي إس، ويقع مركزها الرئيسي وورلدبورت في مدينة لويفيل، حيث توظف آلاف الأشخاص.
فوضى في قطاع الطيران الأميركي بسبب الإغلاق الحكومي
ويأتي هذا الحادث في ظل أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، حيث حذّر وزير النقل شون دافي هذا الأسبوع من «فوضى عارمة» في الأجواء بسبب نقص موظفي مراقبة الحركة الجوية.
لكن إنمان أكد أن مجلس السلامة الوطني للنقل لم يكن على علم بأي نقص في الموظفين في مطار لويفيل وقت وقوع الحادث.
(أ ف ب)