*26 سبتمبر.. ذكرى وطنٍ تسكن الوجدان، ومسؤوليةٌ تُحمل إلى الأجيال*


روكب اليوم
في ذكرى العيد الوطني المجيد 26 سبتمبر أتقدّم باسمي ونيابةً عن أسرة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أبنائنا وبناتنا الطلبة، ومعلمينا ومعلماتنا، وكافة منتسبي الميدان التربوي والتعليمي، وإلى أبناء وطننا الغالي. تأتي الذكرى كل عام فتوقظ فينا معنى الوطن لا بوصفه أرضًا نعيش عليها فحسب وإنما قيمةً تسكن في الإنسان وذاكرةً تتوارثها الأجيال، ومسؤوليةً نترجمها في ما نقدمه لوطننا من علمٍ وعملٍ وعطاء. ومن هنا فإن رسالتنا في التربية والتعليم تتجاوز حدود الكتاب والدرس والقاعة لأننا لا نُعلّم أبناءنا كيف يقرأون العالم فحسب بل نساعدهم على أن يعرفوا مكانهم فيه وأن يكتشفوا قدراتهم وأن يحملوا قيم العلم والعمل والأخلاق والمسؤولية. ففي كل مدرسة تبدأ قصة وطنٍ صغير في معلمٍ يمنح طالبًا ثقته الأولى وفي طفلةٍ تكتشف موهبتها، وفي طالبٍ يتعلم أن النجاح ليس وصولًا لنفسه فقط، بل قدرةٌ على أن يترك أثرًا نافعًا في حياة الآخرين. وهنا تكمن رسالتنا الأعمق: أن نبني إنسانًا يعرف قيمة وطنه، ويحترم إنسانيته، ويؤمن بالعلم، ويجعل من المعرفة طريقًا للعطاء، ومن العمل وسيلةً لصناعة المستقبل. إن أجمل ما يمكن أن نقدمه لوطننا في هذه الذكرى ليس الكلمات وحدها، بل جيلًا نُحسن تعليمه، ونرعى موهبته، ونغرس فيه القيم، ونمنحه الثقة بأن له مكانًا في صناعة الغد. فالوطن يكبر بأبنائه، والأبناء يكبرون بما نغرسه فيهم علمًا يهديهم، وقيمًا تحميهم، وأملًا يدفعهم إلى الأمام. كل عام واليمن وأبناؤه وبناته بخير❤️ وكل عام وميداننا التربوي يحمل رسالته النبيلة في بناء الإنسان، وصناعة الوعي، وفتح أبواب الأمل أمام الأجيال. الأستاذ/ أحمد محمد صالح بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم – مديرية مدينة المكلا .










في ذكرى العيد الوطني المجيد 26 سبتمبر أتقدّم باسمي ونيابةً عن أسرة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أبنائنا وبناتنا الطلبة، ومعلمينا ومعلماتنا، وكافة منتسبي الميدان التربوي والتعليمي، وإلى أبناء وطننا الغالي. تأتي الذكرى كل عام فتوقظ فينا معنى الوطن لا بوصفه أرضًا نعيش عليها فحسب وإنما قيمةً تسكن في الإنسان وذاكرةً تتوارثها الأجيال، ومسؤوليةً نترجمها في ما نقدمه لوطننا من علمٍ وعملٍ وعطاء. ومن هنا فإن رسالتنا في التربية والتعليم تتجاوز حدود الكتاب والدرس والقاعة لأننا لا نُعلّم أبناءنا كيف يقرأون العالم فحسب بل نساعدهم على أن يعرفوا مكانهم فيه وأن يكتشفوا قدراتهم وأن يحملوا قيم العلم والعمل والأخلاق والمسؤولية. ففي كل مدرسة تبدأ قصة وطنٍ صغير في معلمٍ يمنح طالبًا ثقته الأولى وفي طفلةٍ تكتشف موهبتها، وفي طالبٍ يتعلم أن النجاح ليس وصولًا لنفسه فقط، بل قدرةٌ على أن يترك أثرًا نافعًا في حياة الآخرين. وهنا تكمن رسالتنا الأعمق: أن نبني إنسانًا يعرف قيمة وطنه، ويحترم إنسانيته، ويؤمن بالعلم، ويجعل من المعرفة طريقًا للعطاء، ومن العمل وسيلةً لصناعة المستقبل. إن أجمل ما يمكن أن نقدمه لوطننا في هذه الذكرى ليس الكلمات وحدها، بل جيلًا نُحسن تعليمه، ونرعى موهبته، ونغرس فيه القيم، ونمنحه الثقة بأن له مكانًا في صناعة الغد. فالوطن يكبر بأبنائه، والأبناء يكبرون بما نغرسه فيهم علمًا يهديهم، وقيمًا تحميهم، وأملًا يدفعهم إلى الأمام. كل عام واليمن وأبناؤه وبناته بخير❤️ وكل عام وميداننا التربوي يحمل رسالته النبيلة في بناء الإنسان، وصناعة الوعي، وفتح أبواب الأمل أمام الأجيال. الأستاذ/ أحمد محمد صالح بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم – مديرية مدينة المكلا .


window.fbAsyncInit = function() {FB.init({appId : ”,xfbml : true,version : ‘v2.5’});var my_video_player;FB.Event.subscribe(‘xfbml.ready’, function(msg) {if (msg.type === ‘video’) {my_video_player = msg.instance; my_video_player.unmute();}});};(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = “//connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v2.3”; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks