روكب اليوم
2026-02-04 20:22:00

وأوضحت اللجنة أنها تُحقق فيما إذا كانت نايكي قد مارست التمييز عمدًا ضد الموظفين البيض والمتقدمين للوظائف، بما في ذلك استهدافهم بشكلٍ غير متناسب في عمليات التسريح، وأنها بحاجة إلى هذه المعلومات لتحديد ما إذا كانت نايكي قد انتهكت القانون.
يمثل هذا التحقيق أحدث مساعي الرئيس دونالد ترامب، الجمهوري، ومن عيّنهم، للقضاء على سياسات التنوع والإنصاف والشمول من الحكومة والقطاع الخاص والتعليم العالي، يقول منتقدو برامج التنوع والإنصاف والشمول إن هذه البرامج تُقوّض عملية صنع القرار القائمة على الجدارة، وقد ترقى إلى مستوى التمييز العكسي ضد البيض، والرجال تحديدًا.
صرحت رئيسة لجنة تكافؤ فرص العمل، أندريا لوكاس، بأن العديد من برامج التنوع الشائعة في أماكن العمل قد تكون غير قانونية، وأن وكالتها ستُجري تحقيقات، وقد تُقاضي الشركات لانتهاكها القوانين التي تحظر التمييز على أساس العرق، أو الجنس، أو الدين، أو غيرها من السمات المحمية.
في نوفمبر تشرين الثاني، اتهمت الوكالة شركة نورث وسترن ميوتشوال للتأمين على الحياة بعدم الامتثال لأمر استدعاء يتعلق بادعاءات بتمييز الشركة ضد الرجال البيض، ونفت نورث وسترن ارتكاب أي مخالفة، وقالت إن أمر الاستدعاء، الذي صدر بناءً على شكوى عامل واحد، فضفاض للغاية.
وقدّمت منظمة «أميركا فيرست ليغال»، التي أسسها ستيفن ميلر، أحد كبار مساعدي ترامب، شكاوى إلى لجنة تكافؤ فرص العمل ضد عدد من الشركات الكبرى، بما في ذلك نايكي، خلال فترة رئاسة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.
عادةً ما تُجرى تحقيقات لجنة تكافؤ فرص العمل بناءً على شكاوى يتقدم بها العمال، إلا أن تحقيق نايكي ينبع من «اتهام نادر نسبيًا» من قِبل المفوض لوكاس في مايو 2024، وفقًا لملف قُدِّم يوم الأربعاء إلى المحكمة الفيدرالية في سانت لويس، ميزوري.
وفي بيان صدر يوم الأربعاء، قال لوكاس إنه عندما توجد مؤشرات قوية على عدم قانونية سياسات التنوع والإنصاف والشمول لدى صاحب العمل، «ستتخذ لجنة تكافؤ فرص العمل جميع الخطوات اللازمة -بما في ذلك إجراءات إنفاذ أوامر الاستدعاء- لضمان إتاحة الفرصة لإجراء تحقيق كامل وشامل».
(رويترز)