المشهد الرياضي – ميسي يتربع العرش والأفضل على الإطلاق.. إليكم أفضل 10 هدافين في تاريخ كأس العالم

روكب اليوم

أعاد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة تاريخ كرة القدم من جديد، بعد أن أصبح رسميًا الهداف التاريخي المطلق لبطولات كأس العالم، متجاوزًا جميع الأساطير الذين ساروا على المستطيل الأخضر.

ولم تقتصر الإثارة على هذا الإنجاز الفردي غير المسبوق، بل امتدت لتشمل قائمة العظماء العشرة الأوائل في تاريخ المونديال، والتي يتصدرها ميسي الآن بعد ليلة دالاس التاريخية أمام النمسا لحساب نسخة 2026 في أمريكا الشمالية:

1. ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 18 هدفاً: حطم النجم الأرجنتيني كل الأرقام القياسية؛ فرغم إهداره ركلة جزاء مبكرة، إلا أنه عاد ليسجل هدفه الـ17 بملعب دالاس في شباك النمسا منفرداً بالرقم القياسي للرجال، قبل أن يضيف هدفه الـ18 ليصبح أفضل هداف في تاريخ كأس العالم للرجال والسيدات معاً متجاوزاً المهاجمة البرازيلية مارتا.

2. ميروسلاف كلوزه (ألمانيا) – 16 هدفاً: المهاجم الألماني الهداف الذي حافظ على لقبه التاريخي منذ مونديال 2014 قبل أن يزيحه البرغوث في نسخة 2026.

3. رونالدو نازاريو (البرازيل) – 15 هدفاً: “الظاهرة” البرازيلي الذي قاد بلاده للقب 2002، ويستقر الآن في المركز الثالث تاريخياً.

4. غيرد مولر (ألمانيا الغربية) – 14 هدفاً: أحد أعظم المهاجمين في تاريخ الماكينات، وسجل أهدافه الـ14 في 13 مباراة فقط.

5. كيليان مبابي (فرنسا) – 14 هدفاً: النجم الفرنسي الشاب الذي يواصل مطاردة الأرقام التاريخية بمعدل مذهل بلغ 14 هدفاً في 15 مباراة فقط.

6. جوست فونتين (فرنسا) – 13 هدفاً: صاحب الرقم القياسي الخيالي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة، بعدما سجل 13 هدفاً في مونديال 1958.

7. بيليه (البرازيل) – 12 هدفاً: الجوهرة السوداء وأسطورة الكرة البرازيلية المتوج باللقب ثلاث مرات، سجل أهدافه الـ12 خلال أربع مشاركات.

8. ساندور كوتشيس (المجر) – 11 هدفاً: صاحب المعدل التهديفي الأعلى تاريخياً، حيث سجل 11 هدفاً في 5 مباريات فقط بمونديال 1954.

9. يورغن كلينسمان (ألمانيا) – 11 هدفاً: أحد أبرز الهدافين في حقبة التسعينيات، وترك بصمته عبر ثلاث نسخ متتالية.

10. غابرييل باتيستوتا (الأرجنتين) وتوماس مولر (ألمانيا) وهاري كين وغاري لينيكر (إنجلترا) – 10 أهداف: يتقاسم هذا المركز عدد من النجوم الكبار برصيد 10 أهداف، وينضم إليهم تاريخياً هيلموت راهن (ألمانيا الغربية)، وتيوفيلو كوبياس (بيرو)، وغريغورز لاتو (بولندا).


تقرير المباراة: دراما ركلات الجزاء ويسارية ميسي تقوده إلى المجد

وفي تفاصيل المواجهة التي احتضنها ملعب دالاس مساء اليوم الاثنين، شهدت المباراة إثارة بالغة منذ دقائقها الأولى؛ حيث احتسب الحكم المصري أمين عمر ركلة جزاء لمنتخب الأرجنتين بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، والتي أكدت تعرض مهاجم إنتر ميلان لاوتارو مارتينيز للعرقلة من قِبل ثنائي الدفاع النمساوي ستيفان بوش وشلاغر بعد مرور تسع دقائق فقط.


وانبرى قائد التانغو ليونيل ميسي لتنفيذ الركلة، إلا أنه سددها بجوار القائم، ليهدر فرصة تقدم مبكر للتانغو، ويصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يهدر ثلاث ركلات جزاء عبر مسيرته المونديالية (بعد ركلتي آيسلندا 2018 وبولندا 2022). في المقابل، يمتلك ميسي سجلًا ناجحًا بأربع ركلات جزاء هز بها الشباك، جاءت جميعها في مونديال قطر 2022 أمام السعودية، وهولندا، وكرواتيا، وفرنسا.


ولأن الأساطير لا تنحني للظروف، انتفض النجم الأرجنتيني -الذي سيحتفل بعيد ميلاده التاسع والثلاثين بعد يومين- ليعوض جماهيره في الدقيقة 39 من الشوط الأول، إثر تسديدة يسارية أرضية زاحفة سكنت الشباك النمساوية، معلنة فض الشراكة التاريخية مع الألماني ميروسلاف كلوزه ومعانقة الرقم 17، قبل أن يضيف هدفه الـ18 تاريخياً في وقت لاحق من المباراة لينهي الجدل تماماً ويحسم صدارة المونديال الكروي عبر العصور.

وبهذا الإنجاز، يواصل “البرغوث” انطلاقته الخيالية في مونديال 2026، بعد أن استهل البطولة بإحراز ثلاثية (هاتريك) في مرمى الجزائر منحت بلاده الفوز بثلاثية نظيفة، ليثبت للعالم أنه حتى في سن الثامنة والثلاثين، لا يزال قادراً على صياغة التاريخ وإمتاع عشاق كرة القدم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks