روكب اليوم
2026-10-28 05:22:00

وأسهم إعلان شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق عن ارتفاع أرباحها التشغيلية الفصلية بأكثر من 7 أضعاف في تعزيز الأجواء الإيجابية بالأسواق.
ويواجه صعود أسهم الذكاء الاصطناعي اختباراً جديداً عندما تعلن شركتا «ألفابت» و«مايكروسوفت» نتائج أعمالهما بعد إغلاق الأسواق، إذ يبحث المستثمرون عن أدلة على تحقيق عوائد تبرر التكلفة المرتفعة للاستثمارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال كريس بريغاتي، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة «إس دبليو بي سي»، إن التوقعات تشير إلى نتائج قوية عموماً، لكن التركيز لا ينصب بالدرجة الأولى على الأرباح الفعلية، بل على ما إذا كانت النفقات الرأسمالية المخصصة لنمو الذكاء الاصطناعي ستترجم إلى نمو مستدام في إيرادات الشركات، وهو أمر لا يزال يحيط به قدر كبير من عدم اليقين.
وأضاف أن المرحلة التي كانت ترتفع فيها جميع الأسهم بفضل صعود السوق بدأت تتغير، موضحاً أن التوقعات المستقبلية باتت تركز بدرجة أكبر على مخاطر التنفيذ، ومدى انعكاس النجاحات المحتملة بالفعل في أسعار الأسهم الحالية.
مكاسب قوية للأسهم الآسيوية
وقبل إعلان نتائج الشركات الأميركية، ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.85% خلال التعاملات الآسيوية المبكرة.
وصعد مؤشر «نيكاي» الياباني بنسبة 1.2%، فيما قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بأكثر من 3%.
وارتفعت أسهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 3% بعد وقت قصير من بدء التداولات، قبل أن تقلص مكاسبها إلى 1.75% في آخر التعاملات.
كما أسهمت سلسلة من الإعلانات المتعلقة بتمويل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، صدرت هذا الأسبوع عن شركات «ميتا» و«سبيس إكس» و«برودكوم»، في تجديد الزخم الاستثماري للقطاع، فيما عززت إجراءات شركة «أنثروبيك» المتعلقة بطرح أسهمها للاكتتاب العام معنويات المستثمرين.
وفي المقابل، لم تشهد العقود الآجلة للأسهم الأميركية تغيراً يُذكر، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.03%.
الأنظار تتجه إلى قرار الفيدرالي الأميركي
وبعيداً عن نتائج الأعمال، يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
لكن اهتمام الأسواق سينصب على تصريحات صانعي السياسة النقدية بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم، بالتزامن مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
وقال محللون لدى «جيه بي مورغان»، في مذكرة للعملاء، إنهم يتوقعون تسجيل اعتراضين على الأقل من أعضاء الفيدرالي باتجاه سياسة نقدية أكثر تشدداً.
وأضافوا أن المشاركين في الأسواق سيركزون على الطريقة التي سيعرض بها رئيس المجلس، كيفن وارش، القرار، مشيرين إلى أن تأجيل تقديم تفسير للقرار قد يُنظر إليه باعتباره إشارة تميل إلى التيسير النقدي.
وقبيل القرار، استقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوعين أمام سلة تضم 6 عملات رئيسية، عند 102.37 نقطة.
الدولار النيوزيلندي يتراجع والنفط يرتفع
وفي أسواق العملات، هبط الدولار النيوزيلندي بأكثر من 1% بعدما خالف بنك الاحتياطي النيوزيلندي توقعات الأسواق وأبقى سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير.
في المقابل، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.25% إلى 0.7043 دولار، عقب صدور بيانات أظهرت ارتفاعاً حاداً في أسعار المستهلكين خلال الربع الثالث من العام، مع زيادة تكاليف الوقود، بينما ظل التضخم الأساسي عند مستويات مرتفعة ومقلقة.
وفي إسرائيل، تراجع الشيكل بعدما أظهرت استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع أن الانتخابات التي جرت في ظل الحرب بدت متقاربة النتائج إلى حد يشير إلى حالة من الجمود السياسي.
وفي أسواق النفط، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.47% إلى 114.42 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 0.55% إلى 100.45 دولار.
تعثر جهود إنهاء الحرب يدعم المخاوف
ولا يزال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران بعيد المنال.
وفي أسواق المعادن النفيسة، استقر الذهب في المعاملات الفورية إلى حد كبير عند 4057.95 دولار للأونصة.