روكب اليوم
2026-05-17 16:42:00
أليس والتون تتربع على القمة
تُعد أليس والتون، البالغة من العمر 75 عاماً، أغنى امرأة في العالم بثروة تُقدّر بـ101 مليار دولار في الولايات المتحدة، وتعود ثروتها إلى إمبراطورية وولمارت، أكبر سلسلة متاجر تجزئة في العالم.
ورغم ابتعادها عن الإدارة المباشرة للشركة، كرّست والتون نشاطها للفنون والعمل الخيري، حيث افتتحت متحفاً يضم أعمالاً لفنانين أميركيين بارزين، إضافةً إلى كلية للطب، في إطار إرث يركز على خدمة المجتمع.
وريثة لوريال تتراجع إلى المركز الثاني
جاءت الفرنسية فرانسواز بيتنكور مايرز في المركز الثاني بثروة تبلغ 81.6 مليار دولار، وكانت وريثة لوريال تنافس لسنوات على لقب أغنى امرأة في العالم، إلا أن صعود سهم وولمارت وتراجع أداء لوريال أثّرا على ترتيبها.
كما تقاعدت مؤخراً من منصب نائب رئيس الشركة بعد 28 عاماً، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها بعيداً عن الإدارة التنفيذية.
جوليا كوك وإرث الصناعات الأميركية
احتلت الأميركية جوليا كوك المركز الثالث بثروة تُقدّر بـ74.2 مليار دولار، وهي أرملة ديفيد كوك، أحد قادة شركة كوك إندستريز، إحدى أكبر الشركات الخاصة في أميركا.
وتشغل حالياً رئاسة مؤسسة ديفيد كوك الخيرية، التي تركز على دعم العلوم والأبحاث الطبية والتعليم والسياسات العامة والفنون.
الحلوى وأغذية الحيوانات تصنع المليارات
وفي المركز الرابع جاءت جاكلين مارس بثروة تبلغ 42.6 مليار دولار، والتي ترتبط ثروتها بشركة مارس الشهيرة للحلوى ومنتجات الحيوانات الأليفة.
ويعكس نجاح الشركة كيف يمكن لصناعات استهلاكية يومية أن تبني واحدة من أكبر الثروات النسائية في العالم.
رافاييلا أبونتي.. أغنى امرأة عصامية
أما السويسرية رافاييلا أبونتي ديامانت، فقد جاءت في المركز الخامس بثروة تصل إلى 37.7 مليار دولار، وتُعتبر أغنى امرأة عصامية في العالم.
وتملك مع زوجها 50% من شركة MSC، أكبر شركة شحن بحري في العالم، والتي شاركت في تأسيسها بنفسها، ما يجعل قصتها مختلفة عن كثير من المليارديرات الذين ورثوا ثرواتهم.
الهند حاضرة عبر إمبراطورية الحديد والطاقة

سافيتري جيندال (شوبيز ديلي)
وفي المرتبة السادسة جاءت الهندية سافيتري جيندال بثروة بلغت 35.5 مليار دولار، بعدما ورثت أعمال زوجها التي تشمل قطاعات الحديد والطاقة ضمن مجموعة صناعية ضخمة في الهند.
أبيغيل جونسون.. من داخل العائلة إلى قمة الاستثمار
وجاءت الأميركية أبيغيل جونسون في المركز السابع بثروة تُقدّر بـ32.7 مليار دولار، بعدما صعدت تدريجياً داخل شركة فيديليتي للاستثمارات العائلية لتصبح الرئيسة التنفيذية لها.
وتشتهر جونسون بتركيزها على التطوير المستمر، إذ تؤكد دائماً أن النجاح المهني لا يعني انتهاء التحديات.
مريم أديلسون.. إمبراطورية الكازينوهات

مريم أديلسون (شوبيز ديلي)
وفي المركز الثامن حلت مريم أديلسون بثروة تبلغ 32.1 مليار دولار، وتمتلك أديلسون، البالغة من العمر 79 عاماً، عدداً من أشهر الكازينوهات في لاس فيغاس، ما جعل اسمها مرتبطاً بعالم القمار والترفيه الفاخر.
مارلين سيمونز.. الثروة في خدمة العلم
أما مارلين سيمونز فجاءت في المرتبة التاسعة بثروة تبلغ 31 مليار دولار، وتقود مؤسسة سيمونز التي شاركت في تأسيسها مع زوجها، وتركز على دعم التعليم والأبحاث العلمية.
ميليندا فرينش غيتس.. من الطلاق إلى النفوذ الخيري

ميلندا غيتس (شوبيز ديلي)
وفي المركز العاشر جاءت ميليندا فرينش غيتس بثروة تُقدّر بـ30.4 مليار دولار، بعدما حصلت على جزء كبير من ثروة مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس عقب الطلاق.
وتدعم حالياً الشركات التي تقودها النساء، وتُعتبر واحدة من أبرز الشخصيات المؤثرة في العمل الخيري وتمكين المرأة في الولايات المتحدة.
ثروات تتجاوز الأعمال إلى النفوذ
وتكشف القائمة أن الثروات النسائية العالمية لم تعد مرتبطة فقط بالإرث العائلي، بل أصبحت تشمل نماذج لنساء استطعن بناء إمبراطوريات اقتصادية بأنفسهن، أو تحويل الثروة إلى أدوات نفوذ في مجالات التعليم والصحة والبحث العلمي والعمل الاجتماعي.