الاقتصاد الألماني يتجه نحو نمو طفيف في 2025 مع توقعات بانتعاش تدريجي : روكب اليوم الاقتصادية


روكب اليوم
2025-10-08 17:02:00

1680835

قالت الحكومة الألمانية يوم الأربعاء إن اقتصاد البلاد سيحقق نمواً طفيفاً في عام 2025 قبل أن يكتسب زخماً أكبر في 2026، وذلك في ظل رفع توقعاتها للنمو، لكنها شددت على الحاجة إلى «إصلاحات حاسمة» لضمان تعافٍ مستدام.

وأوضحت وزارة الاقتصاد أن ألمانيا لن تشهد ركوداً للعام الثالث على التوالي، إذ يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي 0.2% في 2025، مقارنة بتوقعات سابقة للركود في أبريل نيسان الماضي.


googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });

كما رفعت الوزارة تقديراتها للنمو في 2026 إلى 1.3% بدلاً من 1%  مدعومة بزيادة الإنفاق على الدفاع والبنية التحتية التي يتبناها المستشار فريدريش ميرتس، على أن يبلغ النمو 1.4% في 2027.

إصلاحات مطلوبة لمعالجة الضعف الهيكلي

وقالت وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه، خلال مؤتمر صحفي في برلين، إن على الحكومة أن تقاتل من أجل استعادة الزخم الاقتصادي على المدى الطويل، في مواجهة رياح معاكسة تشمل سياسات التجارة الأميركية المتقلبة وبروز الصين كمنافس صناعي قوي.


googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });

وأشارت الوزيرة إلى أن جزءاً كبيراً من زخم النمو المتوقع في عامي 2026 و2027 سيأتي من صندوق خاص مخصص لتحديث البنية التحتية وزيادة الإنفاق الدفاعي.

ويعمل المستشار ميرتس على تخفيف القواعد المالية الصارمة المتعلقة بالديون في ألمانيا، بهدف السماح بمزيد من الاقتراض لتجديد شبكات السكك الحديدية والجسور المتداعية، وتعزيز القدرات العسكرية في ظل تصاعد التهديدات الروسية.

تراجع الإنتاج الصناعي وتأثير الرسوم الأميركية

وأظهرت بيانات صدرت في وقت سابق الأربعاء تراجعًا حادًا في الإنتاج الصناعي خلال أغسطس، خصوصاً في قطاع السيارات الذي يعاني من أزمة حادة، ما زاد المخاوف من دخول الاقتصاد في حالة ركود تقني بعد انكماشه بنسبة 0.3% في الربع الثاني.

كما أثرت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلباً على الصادرات الألمانية، إذ شكّلت الولايات المتحدة سوقاً رئيسية لها.

وبعد موجة من استيراد السلع قبل بدء تطبيق الرسوم، انعكس الاتجاه وأصبح يشكل عبئًا على النشاط الاقتصادي.

الصين من شريك إلى منافس

وقالت رايشه إن التجارة الخارجية، التي كانت دعامة أساسية للنمو الألماني خلال السنوات الماضية، لن تكون بنفس الزخم في المرحلة المقبلة، ليس فقط بسبب تقلبات السياسة التجارية الأميركية، ولكن أيضًا لأن الصين أصبحت منافساً رئيسياً لألمانيا في العديد من الصناعات، بعد أن كانت سوقاً رئيسية لصادراتها.

( أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enable Notifications OK No thanks